يعتزم الجيش الإسرائيلي البدء في توفير حبوب منع الحمل الطارئة للمجندات في محاولة لتقليل عدد حالات الإجهاض التي تحدث في صفوف القوات المسلحة.

وفقا للأرقام التي نشرتها إذاعة الجيش، فإن 839 مجندة خضعت لعملية إجهاض في العام الماضي، الأمر الذي كلف الجيش الذي يتحمل كل تكاليف الإجراء نحو 4 ملايين شيقل (1.1 مليون دولار).

وقال مصدر في الجيش الإسرائيلي منخرطا في الرعاية الصحية للجنود للتايمز أوف إسرائيل، إن حبوب منع الحمل الصباحية ستكون متاحة عن طريق الخدمات الصحية للجيش على أساس النظر في كل حالة على حدة.

يوفر الجيش مجموعة من الخدمات التي تهدف إلى منع الحمل غير المرغوب فيه أو التعامل مع تلك التي تحدث.

“إنه جانب من جوانب صحة الجنود”، قال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته. “التعليم جزء مهم جدا من هذا”.

بالإضافة إلى برامج التعليم، يمكن للمجندات الحصول على حبوب منع الحمل لما يصل إلى ثلاثة أشهر في وقت واحد.

الواقي الذكري متاح للشراء في جميع القواعد العسكرية أيضا، ويمكن للإناث أن يطلبن أيضا استخدام الأدوات التي توضع داخل الرحم وهي طويلة الأمد خلال فترة وجودهم في الجيش، وإزالتها في نهاية خدمتهن. ويتم تغطية جميع التكاليف الطبية من قبل الجيش.

الواقي الذكري (CC BY Robert Elyov/Flickr))

على الرغم من تدريب التوعية، هناك دائما حوادث غير مخطط لها، كما قال المصدر، بما في ذلك شيء بسيط مثل واقي ذكري ممزق.

يمكن للمجندات الحوامل الاتصال بمركز اتصال على مدار 24 ساعة يوفر دعما سريا خلال عملية الإجهاض بأكملها، وهو إجراء يتطلب أيضا موافقة من وزارة الصحة.

“هناك الكثير من الآثار. الهدف هو أنه لا ينبغي لأحد أن يعرف وأن يتم تدبير الأمر في أقرب وقت ممكن – وليس القائد العسكري وليس العائلة”، قال المصدر. “هذا هو الأفضل”.

رقم عمليات الإجهاض وهو 839 لدى المجندات – 730 تم الاعتناء بها من قبل الجيش – يمثل انخفاضا بنسبة 16% من 1000 حالة حمل غير مرغوب فيها في عام 2014.

لطالما كانت إسرائيل تتخذ موقفا ليبراليا بشأن الإجهاض، ما يسمح للنساء اللواتي يواجهن حالات الطوارئ الطبية أو أولئك اللواتي يقعن ضحايا للاغتصاب أو الإساءة بالحصول على إعانات لمساعدتهن على إنهاء حملهن. في السابق، كانت النساء تحت سن العشرين أو فوق سن الأربعين مؤهلات للإجهاض المدعوم بغض النظر عن السبب.

خارج هذه اللوائح، يمكن للمرأة التقدم بطلب للحصول على الإجهاض لأسباب تتراوح بين التهديد العاطفي أو العقلي الناجم عن الحمل، أو عدم الزواج من والد الطفل. ويجب أن تظهر جميع النساء اللواتي يسعين لإنهاء الحمل أمام لجنة من ثلاثة أعضاء للإشارة إلى حالتهن، ولكن تمت الموافقة على 98% من الطلبات.

في عام 2014، زادت إسرائيل من الدعم الحكومي لإنهاء الحمل، حيث تقدم للمواطنات تغطية تعتبر من أكثر عمليات الإجهاض ليبرالية في العالم. وشملت وزارة الصحة عمليات الإجهاض المجانية للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20-33 سنة في “سلة الصحة” المدعومة من الدولة، وهي مجموعة الأدوية والخدمات التي يحق لجميع المواطنين الإسرائيليين الحصول عليها بموجب نظام الرعاية الصحية في البلاد. وغير مطلوب أي سبب طبي للإجهاض.

قدرت حزمة الرعاية الصحية المعدلة حديثا في ذلك الوقت بتكلفة حوالي 16 مليون شيقل (4.6 مليون دولار) للدولة.