يوسع الجيش نطاق نشاطه في الضفة الغربية لاستهداف البنية التحتية المدنية لحركة حماس، قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، وسط تقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية كانت تتطلع إلى توسيع الضغط على الكنظمة في أعقاب اختطاف الثلاثة مراهقين.

ليلة الثلاثاء، داهمت القوات الإسرائيلية 10 مؤسسات لحماس في انحاء الضفة الغربية، وصادرت وثائق وأجهزة كمبيوتر تابعة لها. تشمل هذه مؤسسات خيرية مرتبطة بحماس في الخليل، ونابلس، وجنين، فضلا عن مكاتب محطة إذاعة الأقصى لحركة حماس في رام الله والخليل.

“تهدف حملتنا الى حماس في جميع أنحاء الضفة الغربية وتستهدف موظفيها المدنيين وعملياتها العسكرية،” قال المسؤول، الذي تحدث مشترط عدم ذكر اسمه.

منسق الجيش الإسرائيلي للأنشطة الحكومية في الأراضي، أو الفعاليات، كان يجمع المعلومات بشأن المؤسسات الفلسطينية التي يشتبه في ارتباطها بحركة حماس منذ سنوات، كجزء من عملية تسمى بيعور حاميتس (حرق الخامر)، في إشارة إلى اجراءات قبل عيد الفصح التقليدية بحرق كل ما هو خامر.

قال الضابط, أن الوثائق التي استولى عليها ليلة الثلاثاء تثبت ان المؤسسات تعمل كواجهات لتجنيد عملاء ولغسل الأموال.

وذكر, “لقد جمعنا قدرا كبيرا من المعلومات التي تربط بين هذه الهيئات وحماس. هذه واحدة من أهم المعارك ضد الحركة”.

تقيم القوات الإسرائيلية حملة كاسحة حماس منذ أسبوع تقريبا، بعد اختطاف المراهقين الإسرائيليين الثلاثة، ايال يفراح، 19 عام، جيلعاد شاعر، 16، ونفتالي فرانكل، 16 عام، في جنوب القدس يوم الخميس.

رفض الضابط التعليق على ما إذا كانت السلطة الفلسطينية تشارك في الحملة الإسرائيلية، لكن في حديثه إلى وزراء الخارجية المسلمين يوم الأربعاء، أوضح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن السلطة الفلسطينية ستعاقب مرتكبي الاختطاف، الذين وكما قال عملوا ضد المصالح الوطنية الفلسطينية.

وقال عباس “أيا كان من نفذ هذا العمل فهو يريد أن تدميرنا. لذلك، سوف أخاطبه بشكل مختلف واعامله على نحو مختلف، أيا كان. فلا يمكن أن نتحمل أعمال كهذه؛ لا يمكن أن نواجه إسرائيل عسكريا أو خلاف ذلك.”

قال بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للتايمز اوف إسرائيل يوم الثلاثاء أن الهدف الرئيسي للعملية العسكرية في الضفة الغربية هو “جمع المعلومات الاستخبارية وتحويل المعلومات الاستخباراتية إلى عمليات مركزة ضد الجناة.”

“موازية لذلك، هناك دوائر كاملة لحماس، التي تعمل في يهودا والسامرة، والتي نمت… وإذا اختاروا الاضطلاع بهذا النوع من الهجوم، اذا ستعمل ضد هذه المنظمة، على نطاق واسع، بشكل مهم الى حد كبير، في جميع انحاء الضفة الغربية “.

ساهم ميتش غينسبورغ في هذا التقرير.