قام الجيش الإسرائيلي يوم الخميس بهدم منزل في الضفة الغربية لشاب فلسطيني قام بدهس مجموعة من الجنود بسيارته في وقت سابق من العام، ما أسفر عن مقتل إثنين منهم وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما أعلن الجيش.

في 16 مارس، قام علاء كبها (26 عاما) بدهس مجموعة من الجنود خارج موقع عسكري في شمال الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة ميفو دوتان، ما أسفر عن مقتل الرقيب نتانئيل كهلاني والنقيب زيف دواس وإصابة جنديين آخرين بجروح خطيرة. في وقت لاحق اعتبر الجيش الإسرائيلي حادثة الدهس هجوما بدافع قومي.

وتم تقديم لائحة اتهام ضد كبها في محكمة عسكرية في 16 أبريل بتهمتي “التسبب بالموت عمدا” – التي تعادل القتل العمد بموجب القانون العسكري – وتهمتي الشروع بالقتل للتسبب بالموت.

في ساعات فجر يوم الخميس، بدأت القوات الإسرائيلية بتجهيز شقة كبها للهدم في بلدة برطعة الواقعة في شمال الضفة الغربية.

جنود إسرائيليون يقومون بهدم منزل الشاب الفلسطيني علاء كبها في شمال الضفة الغربية، الذي قام بدهس مجموعة من الجنود بمركبته ما أسفر عن مقتل اثنين منهم، في 21 يونيو 2018. (الجيش الإسرائيلي)

وقام الجيش بتدمير شقة كبها فقط تاركا بقية المبنى متعدد الطوابق سليما، بحسب ما أعلنه الجيش.

وتم تنفيذ الهدم من قبل جنود من لواء “مناشيه” الإقليمي في الجيش وعناصر من شرطة حرس الحدود وأعضاء من الإدارة المدنية في وزارة الدفاع.

الرقيب نتانئيل كهلاني (من اليسار) والنقيب زيف داوس، الجنديان اللذان قتلا في ما يُشتبه بأنه هجوم دهس وقع في 16 مارس، 2018. (Courtesy)

وفي مكان آخر في الضفة الغربية في الساعات الأولى من صباح الخميس، اعتقل الجيش 17 فلسطينيا للاشتباه بقيامهم بإلقاء الحجارة أو المشاركة في “أنشطة إرهابية”، بحسب الجيش.

بداية زعم كبها أن حادث الدهس كان حادثة، ولكنه غيّر روايته في وقت لاحق وقال إنه كان متعمدا وأنه كان ينوي قتل جنود، حسبما أفاد جهاز الأمن العام “الشاباك” آنذاك.

وقالت جهاز الأمن العام إن كبها عمل كما يبدو بمفرده، وربما بشكل تلقائي.

وأظهرت مقاطع فيديو من المكان كبها وهو يقود مركبته من أمام الجنود، قبل أن يقوم بالالتفاف وزيادة سرعة مركبته متجها نحوهم.

وكان داوس (21 عاما)، من سكان بلدة أزور في وسط البلاد، قائد فصيلة في وحدة البحث والإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، وبعد وفاته تمت ترقيته إلى رتبة نقيب.

كهلاني (20 عاما) من بلدة إلياكيم في شمال إسرائيل، خدم كسائق في لواء “مناشيه” الإقليمي. بعد وفاته تمت ترقيته إلى رتبة رقيب.