قامت القوات الإسرائيلية الأربعاء بهدم منزل فلسطيني متهم بارتكاب هجوم في الضفة الغربية في شهر ديسمبر، بحسب ما أعلنه الجيش.

في العملية التي نُفذت فجرا، دخلت القوات الإسرائيلية بلدة كوبر الفلسطينية في الضفة الغربية، بالقرب من رام الله، وقامت بهدم شقة صالح البرغوثي.

وكان البرغوثي قد قُتل بنيران القوات الإسرائيلية خلال محاولة اعتقاله في 12 ديسمبر.

وأصيب في هجوم عوفرا سبعة أشخاص، من ضمنهم امرأة حامل في شهرها السابع، والتي كانت قد أصيبت بجروح خطيرة وتوفي طفلها بعد بضعة أيام، بعد أن أُجبر الأطباء على إخضاعها لعملية قيصرية قبل الأوان بسبب إصابتها.

عاصم (من اليسار) وصالح (من اليمين) البرغوثي في مسيرة في كوبر بعد إطلاق سراح عاصم من السجن الإسرائيلي في أبريل 2018. (Screenshot: Twitter)

بعد يوم من مقتل البرغوثي، نفذ شقيقه عاصم، الذي ساعده في الهجوم الأول، هجوم إطلاق نار آخر على محطة حافلات بالقرب من غيفعات أساف.

وقُتل في هجوم غيفعات أساف جنديان إسرائيليان هما يوسف كوهين ويوفيل مور يوسف.

وأصيب جندي آخر يُدعى نتانئيل فلبر، الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية-الأمريكية المزدوجة، بجروح خطيرة، ومواطنة تُدعى شيرا سباغ.

وألقي القبض على عاصم البرغوثي في شهر يناير بعد حوالي شهر من المطاردة.

وتم هدم منزله، الذي يقع هو أيضا في كوبر، من قبل الجيش الإسرائيلي على الرغم من تقديم استئناف لمحكمة العدل العليا.

أقارب عميحاي وشيرا إيش-ران يشاركون في جنازة طفلهما، الذي ولد قبل الأوان بعد أن أصيبت والدته في هجوم إطلاق نار وقع خارج مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية، 12 ديسمبر، 2018. (Yonatan Sindel, Flash90)

على الرغم من أن الإجراء يُعتبر مثيرا للجدل، فإن السلطات الإسرائيلية تدافع عن سياسة هدم المنازل باعتبار أنها تشكل رادعا ضد هجمات مستقبلية.

إلا أن المنتقدين يقولون إن الخطوة هي بمثابة عقاب جماعي بالإضافة إلى كونها غير فعالة.