اعتقلت القوات الإسرائيلية 10 فلسطينيين، وقام بمصادرة أسلحة وبمهام إستطلاعية في عمليات نفذتها  في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية ليلة الأربعاء وفجر الخميس، بحسب الجيش.

على مدى اليومين عمل جنود كتيبة “كيرين” التابعة لسلاح المدفعية على نطاق واسع في قرية الخضر في الضفة الغربية في محاولة لوضع حد لهجمات إلقاء الحجارة المتكررة التي تخرج من هناك، وفقا للجيش.

الخضر، التي تقع في منطقة بيت لحم، تقع فوق الطريق السريع رقم 60 في الضفة الغربية. وتم إستخدام كنقطة المراقبة لإلقاء الحجارة على مركبات عابرة.

وقال الجيش في بيان له، “قامت القوات بتنفيذ عمليات جلية وخفية في القرية خلال النهار، ومسح (المنطقة) وتنفيذ دوريات مراقبة بالتعاون مع الإدارة المدنية في بيت لحم”.

خلال هذين اليومين من العمليات، قام جنود المدفعية بالقبض على رجلين من سكان القرية، أحدهما يوم الثلاثاء والآخر يوم الأربعاء، وفقا لما ذكره الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي.

وتم أيضا اعتقال 4 فلسطينيين في الخليل لإلقائهم الحجارة وأشكال أخرى مما يُسمى ب”إرهاب شعبي”. وتم القبض على ثلاثة آخرين في جنين، ورجل آخر في بلدة دورا، القريبة من الخليل، وفلسطيني آخر من كفر جمال، شمال قلقيلية، وفقا للجيش الإسرائيلي.

في مخيم جنين للاجئين، اكتشف جنود من وحدة النخبة “ماغلان” واللواء الإقليمي “منشيه” سلاحا رشاشا محلي الصنع خلال مهمة للعثور على أسلحة غير قانونية ليلة الأربعاء.

قوات سلاح الهندسة القتالية بدأت أيضا بالتحضير لهدم منزل سحبان وائل محمود تيتي، الذي قتل أفراهام حسنو، مواطن إسرائيلي وأب لسبعة، بعد الإصطدام به بشاحنته.

ولم يتضح على الفور سبب أخذ قياسات منزل تيتي تحضيرا لهدمه، حيث أنه لا تزال هناك شكوك حول ما إذا كان تيتي تعمد دهس حسنو بمركبته.

مشاهد من موقع الحادثة تظهر حسنو يخرج من مركبته وهو يلوح بلوح خشبي كبير بعد رشق مركبته بالحجارة على يد فلسطينيين في الخليل. بعد ذلك اقترب من شاحنة تيتي، ملوحا باللوح الخشبي بشكل مهدد، قبل أن تدهسه الشاحنة. وتوفي حسنو في مكان الحادثة.

بداية فر تيتي من المكان، ولكنه سلم نفسه في وقت لاحق لقوى الأمن الفلسطينية، مدعيا بأنه لم يتعمد دهس حسنو.

في النهاية أطلقت السلطة الفلسطينية سراحه في بداية مارس قبل أن تقوم القوات الإسرائيلية بإعتقاله في 9 مارس، “في أعقاب نشاط إستخباراتي مكثف”، بحسب ما قاله الشاباك في ذلك الوقت.

كإجراء روتيني، تقوم القوات الإسرائيلية دائما بأخذ قياسات منازل منفذي الهجمات المشتبه بهم كخطوة أولى في عملية الهدم، حتى في الحالات التي لا يكون واضحا فيها ما إذا كان تم بالفعل إصدار أوامر هدم. ويتم الهدم عادة قبل أصدار قرار الإدانة، أو في حالات قُتل فيها منفذو الهجمات خلال تنفيذهم لهجومهم.

ليلة الأربعاء أيضا قام جنود وأفراد من شرطة حرس الحدود بتسهيل زيارة سياح يهود إلى موقع قبر يوسف في نابلس.

ودخلت حوالي 20 حافلة محملة بإسرائيليين إلى الموقع المقدس، حيث تعرضت للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة من قبل فلسطينيين. ولم تقع إصابات أو أضرار في الحادثة، بحسب الجيش.