أسبوعان بعد خطف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين من محطة للحافلات في الضفة الغربية، لقد بدأت القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي بدراسة تدابير سلامة جديدة للمساعدة في منع عمليات خطف مماثلة في المستقبل.

اختطف المراهقين الثلاثة، نفتالي فرانكل، جيلعاد شاعر وايال يفراح، من محطة في غوش عتسيون، جنوب القدس، في 12 يونيو.

مع وسائل نقل عامة نادرة نسبيا، إن العديد من المقيمين في مستوطنات الضفة الغربية يضطرون إلى الوقوف في مواقف الحافلات بالقرب من البلدات اليهودية وايجاد توصيله إلى وجهاتهم، قال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي لموقع معاريف الإخباري في نهاية الأسبوع.

كجزء من إعادة تقييم شامل لحالة الأمن والسلامة في محطات الحافلات في الضفة الغربية، ان الجيش الإسرائيلي يدرس تركيب كاميرات، واحاطة جميع المحطات بإضاءة أفضل. ان مثل هذه التغيرات تساعد على منع عمليات الخطف والهجمات من قبل السائقين الذين يحاولون دهس اولئك الذين ينتظرون الحافلات أو توصيلات.

وقال ‘سوف نعمل على إنشاء وجود عسكري أكثر قوة في محطات ركوب السيارات، التي يؤمل ان تردع عمليات الخطف في المستقبل،’ قال اللفتنانت الكولونيل، نائب قائد وحدة لواء يهودا في الجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على منطقة الخليل.

ونشرت قوات الجيش الإسرائيلي بالفعل قوات إضافية لحماية محطات الحافلات في الضفة الغربية، بما في ذلك من خلال زيادة الدوريات.