اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية سبعة فلسطينيين ليلة السبت وقامت بفتيش 190 موقعا في بحثها المستمر عن الفتيان الثلاثة المختطفين، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية يوم الأحد.

ووصل عدد الإعتقالات التي قام بها الجيش الإسرائيلي خلال نهاية الأسبوع إلى 25. وتركزت حملة الإعتقال والتفتيش في الخليل وبيت كاحل والعروب وبيت فجار، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

منذ بدء عملية “عودة الإخوة” لإنقاذ نفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر وإيال يفراح، تم إعتقال حوالي 400 فلسطيني، معظمهم أعضاء في حماس.

وجاءت هذه الإعتقالات في الوقت الذي قامت فيه طائرات إسرائيلية بقصف مواقع في غزة ردا على إطلاق صواريخ خلال نهاية الأسبوع، بما في ذلك صاروخا أصاب مصنعا في سديروت، مما أدى إلى إشتعال النيران فيه.

وقال مصدر عسكري أن الجيش يتتبع العلاقة بين الأحداث في الضفة الغربية وقطاع غزة.

بحسب المصدر العسكري، هناك علاقة بين الساحتين وأن إسرائيل ستعمل بحسب ما تقتضية الضرورة. وقال المصدر للإذاعة الإسرائيلية، “نحن مستعدون لكل شيء”.

ونشرت السلطات الإسرائيلية أسماء ناشطين من حماس قالت أنهما المشتبهين الرئيسيين في عملية الإختطاف.

المشتبه بهما هما عامر أبو عيشة ومروان قواسمة، الذين اختفت آثارهما من منزليهما في حي الحارس في الخليل منذ وقوع عملية الإختطاف ليلة 12 يونيو وما زالا فارين.

وأكد مسؤولون في حماس أن المشتبه بهما هما ناشطان في حماس، وقالوا أن القوات الإسرائيلية إستهدفت منزلي الرجلين منذ بداية العملية. وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم خوفا على سلامتهم، أن القوات دخلت منزليهما عدة مرات، وقامت بعملية تفتيش مكثفة وبمصادرة أغراض كدلائل.

ونُقل عن مسؤولين إستخباراتيين إسرائيليين قولهم خلال نهاية الأسبوع أنهم يتوقعون أن عملية البحث عن المختطفين الثلاثة قد تطول، وأنه من الواضح أن الخاطفين خططوا بحذر قبل تنفيذ عملية الإختطاف.

واختُطف فرنكل وشاعر ويفراح من محطة حافلات في الضفة الغربية في 12 يونيو، مما أدى إلى قيام الجيش الإسرائيلي ووكالات المخابرات إلى إطلاق حملة بحث واسعة النطاق تركزت على منطقة الخليل. وكانت إسرائيل قد قالت أن حماس هي المسؤولة عن عملية الإختطاف وقامت بنشر أسماء ناشطين اختفت آثارهما منذ اليوم الذي وقعت فيه عملية الإختطاف معتبرة أنهما من قاما بتنفيذ العملية.

ومن المتوقع أن تُجرى ليلة الأحد مظاهرة تضامنية مع الفتيان المختطفين في تل أبيب لتسليط الضوء على محنتهم. وستكون المظاهرة تحت عنوان “الغناء معا من أجل عودتهم”. ومن المتوقع أن يكون الرئيس المنتخب رؤوفين ريفلين من بين الذين سيلقون كلمات في هذا التجمع.

يوم السبت، ندد الإتحاد الأوروبي بتصاعد العنف بين إسرائيل والمجموعات الفلسطينية وحث الحكومة الإسرائيلية على”إستخدام وسائل متناسبة فقط” للعثور على الفتيان المختطفين.

وجاء في بيان أصدرة المكتب الإعلامي للإتحاد الأوروبي في بروكسل أن “الإتحاد الأوروبي يجدد إدانته لإختطاف الطلاب الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية ويدعو مرة أخرى إلى إطلاق سراحهم الفوري وعودتهم سالمين إلى أسرهم”.

ويأسف الإتحاد “للعنف الذي اندلع في الضفة الغربية جراء عملية الإختطاف، وخاصة قتل عدد من الفلسطينيين، ويدعو إسرائيل إلى إستخدام وسائل متناسبة لتحقيق عودة المختطفين”.

وقُتل خمسة فلسطينيين في مواجهات في الضفة الغربية مرتبطة بعملية الجيش الإسرائيلي الجارية.