قال ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي يوم الأحد خلال إجتماع مع قادة دروز على الجانب الإسرائيلي من هضبة الجولان أن إسرائيل لن تتردد في مهاجمة قرية درزية تقع على الحدود مع إسرائيل لحماية جنودها.

على الرغم من العلاقة بين الدروز الإسرائيليين والسوريين، كما قال الضابط، ولكن إذا دخلت قرية الخضر في مؤامرة ضد قوات الجيش الإسرائيلي، سيعمل الجيش على إحباط هذه التهديدات، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وأتت الهجمات ضد إسرائيل في منطقة الجولان على مدى السنين القلية الماضية بشكل أساسي من مناطق تحت سيطرة الجيش السوري.

وخاصة من الخضر، التي تقع على الجانب الآخر من مجدل شمس على الجانب الإسرائيلي من الجولان، بحسب التقرير.

وتعهد دروز من مواطني إسرائيل في الجليل مؤخرا، الذين يخدم جزء منهم في الجيش الإسرائيلي، بإجتياز الحدود إلى داخل سوريا لحماية إخوتهم هناك إذا تعرضوا لهجوم، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

منطقة الحدود في الجولان تقع بمعظمها تحت سيطرة المتمردين السوريين. في الوقت الحالي، محافظة القنيطرة كلها في أيدي المعارضة بإستثناء عاصمة المحافظة خان أرنبة ومدينة الخضر الدرزية على سفوح جبل الشيخ، واللتان لا تزالان مواليتين لنظام الأسد.

في هذه الأثناء، قال عضو في الجيش السوري الحر لتايمز أوف إسرائيل أن الجيش السوري الحر يقوم بإقناع قوات المعارضة الإسلامية بترك منطقة الحدود مع إسرائيل ومحاربة نظام الأسد إلى الشرق.

بحسب ناشط مدني في المعارضة، الذي تحدث إلى تايمز أوف إسرائيل شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه لا يُسمح له بالتحدث مع الإعلام الإسرائيلي، نجح الجيش السوري الحر المُشكل حديثا والموحد تحت قيادة العميد إبراهيم فهد النعيمي في الأسابيع الأخيرة بإقناع العناصر المتطرفة – بما في ذلك أعضاء في تنظيم “جبهة النصرة” التابع للقاعدة – بترك القرى السورية الواقعة على بعد أميال قليلة من الحدود الإسرائيلية.

وقد ترك عناصر “جبهة النصرة” قريتي غدير البستان والقصيبة في محافظة القنيطرة وتحركوا إلى الشرق، للقتال على المشارف الغربية لدمشق، على سبيل المثال، خططت النصرة لإقامة مؤسسة دينية “لنشر أيديولوجية القاعدة” ولكن الجيش السوري الحر أقنعها بالعدول عن ذلك.

ولم يتمكن تايمز أوف إسرائيل من تأكيد صحة هذه الإدعاءات بشكل مستقل، ولكن في مقطع فيدو تم تحميله على يوتيوب في 29 أكتوبر تظهر عناصر في “لواء جند الشام” وهي تقسم ولاء اليمين للجيش السوري الحر الموحد، وتغيير إسمها إلى “اللواء 47″.

ساهم في هذا التقرير إلحانان ميلر.