بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ إصلاحات بالتجنيد والتدريب لجنوده، ومن ضمنها تقليص مدة الخدمة الإجبارية للرجال.

ابتداء من الشهر الجاري، لن يخدم الرجال في الجيش الإسرائيلي ثلاث سنوات كاملة، بل 32 شهرا فقط.

وحاول الجيش تقليص المدة إلى 28 شهرا، ولكن الكنيست يرفض هذا الطلب حتى الآن. وستستمر النساء بخدمة مدة طولها عامين.

وهذا التغيير هو الأول بسلسلة من الإصلاحات سيكشف عنها الجيش في الأيام القادمة.

وتمت الموافقة على الخدمة الأقصر من قبل الحكومة السابقة، ضمن تشريعات تجنيد عامة تفرض خدمة متساوية لجميع المواطنين، ومن ضمنهم اليهود المتشددين المعفيين حتى الآن.

ونظرا إلى أن تقليص مدة الخدمة ستؤدي إلى عدد أصغر من الجنود في الجيش، هيئة الأركان سوف تعوض على ذلك عن طريق الغاء ما تعتبره تدريبات غير ضرورية، وفقا لتقرير بصحيفة يديعوت أحرونوت الإثنين.

والتدريب للجنود في الوحدات القتالية في الجيش سيتقلص إلى ست شهور، مقارنة بثمانية في الوقت الحالي. وإضافة إلى ذلك، جميع فروع الجيش ستعيد النظر بالتدريبات الضرورية للمناصب فيه، ومن المتوقع أن يتم إلغاء الأقسام غير الضرورية، مثل الطبخ.

وفترة التدريب الأقصر هذه سوف تمكن استيعاب عدد أكبر من الجنود الجدد، ما يعزز أعداد الجنود المدربين في الجيش.

والجنود في الوحدات الخاصة التي تتطلب تدريبات إضافية سيخدمون أربعة أشهر إضافية، بأجر أعلى.

وبالإضافة إلى تقليص التدريب للجنود المقاتلين، سوف يقلل الجيش من متطلباته الصحية لبعض الوحدات الأقل صعوبة – مثل المدفعية، الدفاع الجوي ووحدات البحث والإنقاذ – وان ينقل الجنود في هذه الوحدات مع علامات صحية عالية إلى الوحدات القتالية.

“سوف نعيد بناء… درجة المهارة المطلوبة للمناصب”، قال مسؤول من إدارة الموارد الإنسانية في الجيش ليديعوت أحرونوت.

وسوف يشجع الجيش أيضا النساء للإنضمام إلى الوحدات القتالية، قالت رئيسة قسم التخطيط في إدارة الموارد الإنسانية في الجيش، ميراف كيرشنر، ليديعوت أحرونوت.

وسوف يتم إضافة وحدتين مختلطتين إلى وحدتي “كركل” و”أسود نهر الأردن”، حيث يقاتل الرجال والنساء بجانب بعضهم البعض، بحسب يديعوت.

وفي المستقبل القريب، قالت كيرشنر، سوف ينظر الجيش بتقليص الفترة المطلوبة قبل إرسال الجنود الى تدريب الضباط، تقليص عدد النساء التي تخدم في مناصب خارج الجيش – في المدارس والمتاحف، على سبيل المثال – وتعزيز نسب التجنيد لدى اليهود المتشددين.

وسوف يسعى الجيش أيضا إلى تعزيز أعداده عن طريق ملاحقة الفارين من التجنيد – الذي إرتفع عددهم إلى 16% في السنوات الأخيرة – وتقليص نسبتهم إلى نسبة مقبولة أكثر تحت الـ10%.