قصفت الدبابات الإسرائيلية أهدافا تابعة لحركة “حماس” شمال قطاع غزة الأربعاء ردا على سقوط صاروخ في جنوب إسرائيل في وقت سابق من اليوم، بحسب ما أعلنه الجيش.

وفقا لتقارير فلسطينية، قصفت دبابات تابعة للجيش الإسرائيلي مواقع في بيت حانون، على الطرف الشمالي الشرقي للقطاع الساحلي. ورفض الجيش تأكيد هذه التقارير بشكل فوري لتايمز أوف إسرائيل.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين.

الصاروخ، الذي تم إطلاقه من قطاع غزة، وسقط في شارع في مدينة سديروت – على بعد أميال قليلة من بيت حانون – حوالي الساعة 10:30 صباحا الأربعاء، بحسب الشرطة، تسبب ببعض الأضرار ونقل شخصين إلى المستشفى بعد تعرضهما للصدمة.

ونادرا ما يتم إطلاق صواريخ من غزة، وعادة من يقوم بإطلاقها هي تنظيمات متطرفة صغيرة من دون موافقة حركة “حماس” المسيطرة على القطاع.

مع ذلك، تعتبر إسرائيل “حماس” مسؤولة عن أي هجوم صادر عن غزة وتقوم عادة بالرد على هذه الهجمات الصاروخية بقصف مواقع داخل القطاع الفلسطيني.

وقال ضابط عسكري رفيع في قيادة المنطقة الجنوبية للصحافيين في الشهر الماضي “لا يمكننا ملاحقة كل مجموعة صغيرة في غزة تضم بضعة عشرات من العناصر الذين يقررون الخروج في ليلة ما وإطلاق صاروخ”.

في الهجوم الصاروخي الذي وقع الأربعاء، أصيب ثلاثة أشخاص “بحالة ذعر” وتم تقديم العلاج لهم من قبل طواقم الإسعاف، ولكن سقوط الصاروخ لم يتسبب بوقوع إصابات جسدية، بحسب نجمة داوود الحمراء.

وتم نقل شخصين – فتاة (15 عاما) ورجل (60 عاما) – إلى “مركز بزريلاي الطبي” لمزيد من العلاج، بحسب ما قاله المسعف من “نجمة داوود الحمراء” أورن بنيتا.

في حوالي الساعة 10:20 صباحا سُمع صوت صفارات الإنذار في سديروت ونيرعام وإفيم وغيفيم.

وقام الجيش الإسرائيلي والشرطة بتمشيط المنطقة بحثا عن الصاروخ، وبعد دقائق قليلة، عثر شرطيون على الصاورخ في شارع في سديروت.

وتم إستدعاء خبراء المتفجرات التابعين للشرطة إلى المكان، وتم إغلاق المنطقة أمام حركة المارة والسيارات، وفقا لما أعلنته الشرطة.

في الشهر الماضي، سقطت قذيفة هاون أُطلقت من غزة في حقل جنوبي إسرائيل، من دون التسبب بإصابات أو أضرار، وفقا للجيش. وسقطت القذيفة في أرض مفتوحة في منطقة إشكول، القريبة من قطاع غزة، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.