تواصلت أحدث جولة من القتال العنيف بين إسرائيل وحركة “حماس” طوال فجر الخميس حيث قامت طائرات إسرائيلية بقصف مجموعة جديدة من الأهداف في قطاع غزة تابعة للحركة بعد إطلاق صاروخ ثان من القطاع الساحلي تجاه البلدات الإسرائيلية.

وأكد الجيش الإسرائيلي استهدافه لعدد من “القواعد الإرهابية” في القطاع في المجموعة الثانية من المواقع التي تستهدفها غارات جوية منذ منتصف ليلة الأربعاء.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجولة الأخيرة من الغارات جاءت ردا على صاروخ أطلق من قطاع غزة باتجاه إسرائيل في وقت مبكر من فجر الخميس، جاء هذا الهجوم بعد فترة وجيزة من ضرب الطائرات الإسرائيلية لأهداف بحرية تابعة لحركة حماس قبالة سواحل القطاع، في أعقاب إطلاق صاروخ في وقت سابق سقط في حقل مفتوح في إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار أطلقت بالقرب من الحدود مع غزة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الهجمات الصاروخية.

في وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي قيام طائراته باستهداف عدد من “القواعد البحرية” في شمال القطاع تابعة لحماس، وقال الجيش إن الغارات جاءت ردا على هجوم صاروخي وعلى “استمرار الأنشطة الإرهابية من القطاع”.

وأضاف الجيش في بيانه أنه “سيواصل الجيش الإسرائيلي اعتراض المحاولات للمس بالمدنيين الإسرائيليين ويعتبر منظمة حماس الإرهابية مسؤولة عما يحدث في داخل وخارج قطاع غزة”.

طواقم الاستجابة لحالات الطوارئ تصل إلى منزل في سديروت سقط فيه شظايا معدنية في أعقاب هجوم صاروخي من قطاع غزة، 17 أغسطس، 2019. (Magen David Adom)

الهجوم الصاروخي الذي وقع فجر الخميس هو الصاروخ السادس الذي يتم إطلاقه تجاه إسرائيل من القطاع في الأسبوع المنصرم. يوم الجمعة أطلق صاروخ على جنوب إسرائيل، تلته ثلاثة صواريخ أخرى ليلة السبت. واعترضت منظومة الدفاع المضادة للصواريخ “القبة الحديدية” ثلاثة من هذه الصواريخ. وسقط أحد الصواريخ خارج منزل في مدينة سديروت الجنوبية، مما تسبب بوقوع أضرار طفيفة، ولكن من دون إصابات.

ورد الجيش الإسرائيلي على هجوم ليلة الجمعة بقصف موقعين تابعين لحماس في القطاع الساحلي. ولم يكن هناك رد للجيش على الهجوم الصاروخي الذي وقع ليلة السبت.