شنت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية ضد أهداف تابعة لحركة “حماس” في غزة ليلة الأحد-الإثنين وفقا لما أعلن الجيش، ردا على إطلاق سلسلة من الصواريخ باتجاه إسرائيل من القطاع الفلسطيني.

في بيانه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت معسكر تدريب في شمال قطاع غزة، ودمرت 6 منشآت منفصلة تابعة لحركة “حماس” من ضمنها مبان و”بنى تحتية”.

وجاء في البيان الصادر عن الجيش “لن نقبل بهجمات أو محاولات هجمات على المواطنين”.

في وقت سابق، أكد الجيش إطلاق ثلاث صواريخ من قطاع غزة ليلة الأحد، سقط اثنان منها داخل منطقة حوف أشكلون داخل إسرائيل وسقط ثالث داخل الأراضي التي تسيطر عليها “حماس”.

وقالت الشرطة إن أحد الصواريخ سقط داخل بلدة إسرائيلية، وسقط آخر في حقل مفتوح، من دون التسبب بأضرار أو إصابات.

وأظهرت صورة تمت مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي الأضرار التي لحقت بالمنزل. حيث تسبب الصاروخ بتفحم جدار خارجي وتدمير عدد من البلاطات.

ولم يتضح سبب عدم اعتراض منظومة الدفاع الصاورخي “القبة الحديدية” للصاروخين، بحسب ما قاله المتحدث.

ولم تعلن أي حركة مسؤوليتها عن الهجوم.

ويأتي إطلاق الصواريخ بعد يومين من إطلاق صاروخ باتجاه إسرائيل، لكنه سقط في منزل يعود لعائلة مصرية في مدينة بيت حانون شمال غزة، وفقا لمكتب تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي. وقال مكتب التنسيق”مرة أخرى، تطلق الحركات الإرهابية صواريخ باتجاه سكان غزة”.

وذكر تقرير في شبكة “حداشوت” الإخبارية  إن الصاورخ ألحق أضرارا بمنزل شقيق المسؤول الكبير في “حماس”، مشير المصري.

يوم الأربعاء، سقط صاروخ أطلق من غزة في مدرسة عامة داخل الأراضي الفلسطينية، مسببا الأضرار لأحد الصفوف، بحسب ما قاله  حينذاك الميجر جنرال يوآف مردخاي، رئيس مكتب تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي.

إطلاق الصاروخ الفاشل يأتي في خضم ارتفاع في عدد الهجمات الصاورخية باتجاه إسرائيل من القطاع خلال الأسبوعين الماضيين، من ضمنها سقوط صاروخ في روضة أطفال خالية في مدينة سديروت قبل نحو أسبوع، ما تسبب بأضرار للمبنى.

ونجحت منظومة “القبة الحديدية” باعتراض عدد من الصواريخ، بعد أن حددت أنها متجهة نحو مناطق سكنية.

وقد شهدت هذه الفترة أكبر نسبة لإطلاق الصواريخ منذ الحرب يين إسرائيل و”حماس” في عام 2014. بحسب تقييمات إسرائيلية، فإن “حماس” ليست هي من يطلق هذه الصواريخ، بل يتم إطلاقها من قبل تنظيمات مسلحة أخرى في القطاع. لكن محللين أشاروا إلى أن “حماس” غير معنية أو غير قادة على كبح جماح هذه الجماعات.

صورة للتوضيح: أثر صاورخ تم إطلاقه من قبل منظومة الدفاع الصاروخي ’القبة الحديدية’ الإسرائيلية، في 22 أغسطس، 2014، من الحدود الجنوبية الإسرائيلية مع قطاع غزة. (AFP Photo/Jack Guez)

تصعيد التوتر بين إسرائيل وغزة جاء في أعقاب اعتراف واشنطن في الأسبوع الماضي بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

احتجاجا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ديسمبر عن اعتباره للقدس عاصمة لإسرائيل، دعت حركة “حماس”، التي تسيطر على قطاع غزة وتسعى إلى تدمير إسرائيل، إلى انتفاضة جديدة وتعهدت بتحرير القدس.