نشر الجيش الإسرائيلي يوم الأحد قوات إضافية من قيادة الجبهة الداخلية في بلدتي بيت شيمش ونتيفوت بعد تفشي فيروس كورونا في العديد من الأحياء فيهما.

يوم الجمعة، قررت الحكومة إغلاق العديد من الأحياء ذات الأغلبية الحريدية في بيت شيمش ونتيفوت في أعقاب ارتفاع حاد في عدد الإصابات بكوفيد 19 هناك، على ما يبدو نتيجة التراخي في الالتزام بالتباعد الاجتماعي.

وستقوم قوات الجيش الإسرائيلي بتوزيع الغذاء على الفئات السكانية المعرضين للخطر في المدينتين، كما فعلت في مدن أخرى في جميع أنحاء البلاد التي تضررت من تفشي المرض. وقال الجيش إن قيادة الجبهة الداخلية ستساعد السلطات أيضا على نشر رسائلها إلى سكان هذه المناطق.

وقال الجيش في بيان، “سيواصل جيش الدفاع مساعدة الساحة المدنية، بقدر ما هو ضروري، خلال الحرب ضد انتشار فيروس كورونا”.

توضيحية: جنود إسرائيليون من قيادة الجبهة الداخلية يوزعون طرود غذائية للمسنين الملزمين بالبقاء في منالهم بسبب جائحة فيروس كورونا قبل عيد الفصح اليهودي، في القدس. 7 أبريل، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وبدأ سريان إجراءات الإغلاق في بيت شيمش ونتيفوت في الساعة السادسة صباحا يوم الأحد، ومن المقرر أن تنتهي في الساعة السادسة صباحا يوم الجمعة، في الأول من مايو.

في نتيفوت، سيتم تطبيق الأمر على الحيين “نطاعيم” و”شالوم بونييخ”. وينطبق أيضا على الشوارع “حازاني”، و”هتسلاه”، و”بروش”، و”بيلو” و”غيرشونوفيتس” في المدينة الواقعة جنوبي البلاد. في بيت شيمش القريبة من القدس، سيتم فرض الإغلاق في الحيين “نيحالا فيمينوحا” و”رمات بيت”.

وجاءت إجراءات الإغلاق في الوقت بدأت فيه البلاد بإعادة فتح نشاطها الاقتصادي تحت مجموعة من القيود المخففة.

يوم السبت، أزالت الشرطة حواجز تم وضعها عند مداخل بلدتي دير الأسد والبعنة العربيتين في شمال إسرائيل واللتين تم إغلاقهما بسبب تفشي فيروس كورونا في المنطقة.

وعلى الرغم من أنهما لم تعودا مصنفتين كمنطقتين مغلقتين، ستبقى دير الأسد والبعنة خاضعتين لحظر تجول ليلي خلال شهر رمضان أعلنت عنه الحكومة.

يوم الأحد، خففت الحكومة المزيد من القيود المفروضة على النشاط الاقتصادي في الوقت الذي يبدو فيه أن البلاد بدأت تحقق درجة من السيطرة على الوباء.

أصحاب أكشاك في سوق محانيه يهودا يحتجون على الإغلاق المستمر لمحلاتهم في خضم أزمة جائحة فيروس كورونا، 26 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وسُمح لمعظم المتاجر باستئناف عملها اعتبارا من منتصف ليلة السبت إذا التزمت بالإرشادات المتعلقة بالنظافة وارتداء المعدات الواقية وتطبيق التباعد الاجتماعي، بما في ذلك مصففي الشعر وصالونات الحلاقة والتجميل، لكن مراكز التسوق ستظل مغلقة.

بالإضافة إلى ذلك، سُمح للمطاعم ومحلات المواد الغذائية ببيع المنتجات من خلال خدمات “تيك أواي”، وليس فقط توصيل الطلبات للمنازل، إذا تم وضع حواجز بين الكاشير والزبائن.

لكن الحكومة شددت من القواعد المتعلقة بوضع كمامات اعتبارا من يوم الإثنين، حيث سيكون المواطنون ملزمين بوضع الكمامات في أي مكان خارج المنزل وليس فقط في المحلات التجارية والتجمعات، كما كان مطلوبا من قبل.

حتى بعد ظهر يوم الأحد، وصلت حصيلة الوفيات من فيروس كورونا في إسرائيل إلى 200 شخص. بالإجمال، أعلنت وزارة الصحة إصابة 15,398 شخصا بكوفيد 19 حتى يوم الأحد، وهي زيادة تبلغ 250 شخصا في الساعات 24 الماضية.

وقالت الوزارة إن هناك 132 شخصا في حالة خطيرة، تم وضع مئة منهم على أجهزة تنفس صناعي، وهناك 93 شخصا في حالة متوسطة.

حتى الآن تعافى 6602 شخصا في إسرائيل من فيروس كورونا، بحسب بيان وزارة الصحة، الذي صدر بعد يوم من إعلان منظمة الصحة العالمية أنها لا تستطيع بعد ضمان عدم إصابة الأشخاص الذي تعافوا من المرض مرة أخرى به.

وسجلت إسرائيل 23 حالة وفاة لكل مليون مواطن، وفقا لموقع Worldometer بعد ظهر يوم الأحد، والذي يضعها تقريبا في المركز 40 في العالم، أفضل بقليل من المتوسط العالمي البالغ 26 حالة وفاة لكل مليون.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.