أعلنت مصادر امنية فلسطينية والجيش الاسرائيلي الخميس مقتل شاب فلسطيني اثر تطويق الجيش الاسرائيلي لمنزل في بلدة بيرزيت القريبة من رام الله في الضفة الغربية.

وقال مصدر امني فلسطيني لوكالة فرانس برس “بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من البيت والبلدة تم العثور على جثة الشاب معتز وشحة (22 عاما).”

واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي مقتل فلسطيني “متورط في انشطة ارهابية”.

وقال الجيش في بيان أصدره، “بعد أن طُلب من المشتبه به تسليم نفسه، تحصن في بيته.”

وأضاف أن الجنود ردوا ب-“رصاص حي” وقاموا باسترداد بندقية.

ودخل الجنود بيرزيت، شمال المركز الإداري لمدينة رام الله في الضفة الغربية صباح الخميس وقاموا باستخدام أساليب مكافحة الشغب لتفريق ملقيي الحجارة من الطريق إلى البيت، وفقًا لما ذكر الجيش.

وقالت مصادر في الجيش لوكالة رويترز أن الرجل كان ناشطا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وساعد في تخطيط وتنفيذ العديد من الهجمات عبر الضفة الغربية.

واورد تقرير غير مؤكد لوكالة معا الفلسطينية المستقلة أن الجيش الإسرائيلي قام بتطويق المنزل بحثًا عن شقيق وشحة واسمه طاهر، والذ كان مطلوبًا لنشاطه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ويأتي ذلك في وقت اتهمت فيه منظمة العفو الدولية أمنستي انترناشيونال إسرائيل بقتل العشرات من المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية على مدى الثلاث سنوات الماضية.

التقرير، الذي نُشر يوم الخميس، اتهم إسرائيل بقيامها ب”جرائم حرب وانتهاكات خطيرة للقانون الدولي” ضد الفلسطينيين.

وردت إسرائيل على ذلك بأن المنظمة الحقوقية ومقرها في لندن لم تأخذ في الحسبان العدد المتزايد من الهجمات على قواتها في السنة الأخيرة ولم تطلب الرد قبل النشر.

وقالت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان في ديسمبر أن القوات الإسرائيلية قتلت 27 فلسطينيًا في الضفة الغربية في 2013، وهو 3 أضعاف العدد المُسجل في السنة التي سبقتها.

ودعت أمنيستي إسرائيل إلى فتح “تحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة وسريعة في كل التقارير عن الفلسطينيين الذيم قُتلوا أو أصيبوا بجراح خطيرة بسبب عمليات القوات الإسرائيلية.”

وحثت المجتمع الدولي كذلك، وخاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على “وقف جميع عمليات نقل الذخائر والأسلحة وغيرها من المعدات إلى إسرائيل” للضغط عليها لتغيير سياستها.