أطلقت القوات الإسرائيلية النار على شاب فلسطيني قال الجيش بأنه قام بإلقاء زجاجات حارقة على مركبات بالقرب من قرية بيت عور صباح الثلاثاء. وأصيب فلسطينيان آخران بجراح خطيرة، بحسب ما قاله مسؤولون أمنيون فلسطينيون لوكالة فرانس برس.

وقال الجيش الإسرائيلي بأنه أطلق النار على رجلين على الأقل بعد أن قام عدد من الفلسطينيين بإلقاء حجارة وزجاجات حارقة على مركبات متحركة بالقرب من قرية بيت سيرا على الطريق رقم 443.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له بأنه مع استمرار الفلسطينيين بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة “عملت القوات القريبة من أجل حماية المركبات المارة الإضافية من خطر وشيك وقامت بإطلاق النار على منفذي الهجوم”

“أكدت القوات أن الإصابات أسفرت عن مقتل أحد المهاجمين. في هذه اللحظة أنا على علم بأن أحد المهاجمين أصيب وتلقى العلاج من القوات الطبية وتم نقله في وقت لاحق للمستشفى. وتم إعتقال مشتبه بهما آخرين”.

وأصيب 3 إسرائيليين عندما تعرضت مركباتهم للرشق بالحجارة على طريق رقم 443، وهو طريق سريع يربط بيت تل أبيب والقدس ويمر عبر الضفة الغربية غربي القدس، بحسب الجيش الإسرائيلي. ولحقت أضرار بمركبات أخرى.

وقال مسؤولون فلسطينيون بأن القتيل هو محمود بدران (20 عاما)، بينما قالت وسائل إعلام فلسطينية إن الشاب من سكان كفر قدوم، شرقي قلقيلية.

منذ اندلاع العنف في أكتوبر الماضي، قُتل حوالي 33 إسرائيليا في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس نفذها فلسطينيون.

في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، معظمهم خلال تنفيذهم او محاولة تنفيذهم لهجمات ضد مدنيين وعناصر أمن إسرائيليين، بحسب الجيش.

وشهدت الأشهر الثلاثة الأخيرة انخفاضا ملحوظا في عدد الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية. الحدث الدامي الأخير وقع في وقت سابق من هذا الشهر، عندما قام مسلحان فلسطينيان بفتح النار في مقهى في تل أبيب، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص.