الجيش الإسرائيلي يعتقل 30 من رجال حماس في الضفة الغربية صباح اليوم الباكر، كجزء من عملياته الواسعة النطاق الجارية للبحث عن الثلاثة مراهقين إسرائيليين المخطوفين – نفتالي فرانكل وجيلعاد شاعر وايال يفراح – المفقودين منذ يوم الخميس.

فتحت القوات الإسرائيلية العاملة في مدينة جنين النار على عدد من الرجال المسلحين في المدينة، مما أسفر عن إصابة العديد. تم القبض على اثنين من الرجال الذين هاجموا الجنود بقنابل يدوية، قال مسؤول من وزارة الدفاع.

العملية عودة الاخوة لتحديد موقع الثلاثة ختمت أسبوع واحد منذ فقدانهم من منطقة مستوطنات غوش عتسيون قرب الخليل.

وقد شرعت القوات الإسرائيلية في شن حملة واسعة النطاق لتحديد موقع الأولاد والخاطفين، بينما في نفس الوقت دمرت أجزاء من البنية التحتية لإرهاب حماس في الضفة الغربية.

قام الجيش بإجراء مداهمات ليلية واعتقالات في مدن الضفة الغربية حيث اختفى المراهقين، وإلقوا القبض على أكثر من 250 ارهابيين مشتبهين، كثير منهم من رجال حماس، منذ الأسبوع الماضي.

خمسون منهم، جميعهم فلسطينيين الذين أطلق سراحهم في صفقة تبادل الأسرى التي وقعتها إسرائيل مع حماس لتحرير جلعاد شاليط، اعتقلوا ليلة الثلاثاء.

أشار الجيش أنه سيواصل الحملة الرامية إلى العثور على ثلاثة الشباب المختطفين واقتلاع الإرهابيين من الضفة الغربية “بكامل القوة”، قال متحدث باسم الجيش إسرائيلي يوم الأربعاء، كما قال مسؤولون أنهم على استعداد لتكثيف الضغط للقضاء على حركة حماس.

صباح الخميس الباكر، شنت القوات الجوية الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة، وقصفت خمسة مواقع لحماس في الجيب الفلسطيني.

الضربات التي جاءت ردا على هجوم صواريخ يوم الأربعاء ضرب منزلاً في كيبوتس في منطقة شاعر هانيجيف خارج قطاع غزة.

دعت الولايات المتحدة يوم الأربعاء كلا من إسرائيل والفلسطينيين التحلي بضبط النفس بينما شدد الإسرائيليين قبضتهم على الضفة الغربية في محاولة للبحث عن المراهقين.

“أننا ندرك أن هذه ظروف حساسة وصعبة بشكل لا يصدق على أرض الواقع، ونرى أن يمارس جميع الأطراف ضبط النفس،” قالت المتحدثة باسم إدارة الدولة جين بساكي للصحفيين.

في وقت سابق من يوم الاربعاء، أحبط جنود القوات الإسرائيلية محاولة هجوم اضرب واهرب قرب بيت لحم.

فتح الجنود النار على السيارة، حيث قيل أنهم كشفوا عن اصابة. لم يبلغ عن اصابة أي من الجنود في الحادث.

أيضا يوم الأربعاء، استمع آباء وأمهات المراهقين الثلاثة لأول مرة إلى شريط فيه واحد من الطلاب يبلغ عن الاختطاف، في جلسة حساسة مع مسؤولي الدفاع.

تسجيل المكالمة هاتفية، التي قام بها أحد المراهقين مباشرة بعد الخطف مساء الخميس الماضي لطوارئ الشرطة في كريات أربع، أبقي سرياً؛ وقد اعترفت السلطات الإسرائيلية بفشل تشغيلي ظاهر أدى إلى عدم تمرير الاتصال فورا الى الجيش. أعلن قائد الشرطة يوهانان دانينو يوم الثلاثاء أنه سيقوم بتعيين لجنة خاصة لدراسة الفشل.

خلال الاجتماع، تم تحديث الوالدين أيضا في الجهود العسكرية لتحديد موقع أبنائهم في عملية واسعة في الضفة الغربية، مع تحذير وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون لساعات طويلة من عدم يقين.

عند الاجتماع مع الآباء والأمهات يوم الأربعاء، أشادهم يعالون لصمودهم وقوتهم, متعهدا بالوقوف إلى جانبهم وحثهم على ممارسة الصبر وضبط النفس.

كما اجتمع الآباء مع ممثلين رفيعي المستوى من الجيش الإسرائيلي.

اجتمع وزير الأمن العام الإسرائيلي اسحق اهارونوفيتش يوم الأربعاء مع الطلاب والمعلمين في يشيفات مكور حاييم في غوش عتسيون، حيث درس الأولاد المخطوفين.

قام اهارونوفيتش بتحديث الطلاب والمعلمين بشأن التطورات الأخيرة في الجهود الرامية إلى العثور على أقرانهم، وتلقى الأسئلة منهم.

قال الوزير عقب الاجتماع “لقد سألوا أسئلة حقيقية ومؤلمة. انهم قلقون، ولكنهم مليئين بالأمل والإيمان”.

خلال محادثاته، تناول اهارونوفيتش الانتقادات التي ألقيت على الشرطة بامتهان التقرير الهاتفي لعملية الاختطاف.

وأضاف أن “النقد الذي له ما يبرره، بطبيعة الحال. يجب أن ننظر الى هذه المسألة ونستخلص النتائج. لقد سمعت الشريط، من الصعب جداً أن نفهم، ولكن سيتم نشرة في احد هذه الأيام . إذا كان هناك اخطاء، فانه سيتم التحقيق فيها. “