قال الجيش الإسرائيلي الاحد انه فشل في ثلاث محاولات لإسقاط طائرة بدون طيار مجهولة الهوية دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من سوريا الاحد.

وبالإضافة الى صاروخي الارض جو “باتريوت” اللذان تم الاعلان عنهما رسميا واللذان ظهرا بوضوح في السماء، قال مسؤول عسكري للقناة الثانية انه كانت هناك محاولة ثالثة لإطلاق صاروخ جو-جو من طائرة حربية اسرائيلية.

وقال الجيش ان مصدر الطائرة غير واضح، ولكن يحاول الجيش الإسرائيلي التحقق إن كان حزب الله اللبناني، الذي يقاتل الى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد، هو من أرسل الطائرة، بحسب القناة الثانية.

ويعتقد الجيش أن الطائرة هي روسية الصنع، بحسب تقرير القناة الثانية.

وادعى المقاتل اللبناني انس النقاش التابع لحزب الله عبر التويتر الأحدـ أن التنظيم الشيعي بالفعل ارسل الطائرة، وأنها كانت قد بدأت للتو بتصوير تدريبات عسكرية في الجولان عندما تم اطلاق النار عليها وإعادتها. وكان يوسي منشروف، الخبير من مركز عزري في جامعة حيفا، الذي يتابع تحركات حزب الله، هو الذي نبه بصدور التغريدة.

وكثيرا ما ترسل روسيا، التي تساند الرئيس السوري بشار الأسد بالحفاظ على قبضته على البلاد بعد اكثر من خمس سنوات من الحرب الأهلية، طائراتها لطلعات في سوريا، وخاصة ضد تنظيم “داعش”. ويتم اتهامها أيضا بضرب اهداف تابعة لقوات المعارضة التي تقاتل ضد نظام الأسد.

واطلقت إسرائيل صواريخ مضادة للطائرات على الطائرة، ولكنها لم تنجح بإسقاطها. وأعلن الجيش بتصريح أنه لم ينجح أي من صاروخي الباتريوت اللذان تم إطلاقهما بإصابة الطائرة، التي عادت الى المجال الجوي السوري.

وورد في تقرير لموقع “واينت” الإخباري، أن سلاح الجو سارع لإرسال طائرات حربية في مرتفعات الجولان.

وأدى اطلاق الصواريخ الى انطلاق صفارات الإنذار في انحاء شمال اسرائيل. ولم ترد انباء عن اطلاق صواريخ بإتجاه الاراضي الإسرائيلية.

وقد قامت اسرائيل بإسقاط طائرات بدون طيار أو طائرات حربية اقتربت من الحدود السورية في مرتفعات الجولان عدة مرات في السنوات الأخيرة، وأسقط الجيش طائرة بدون طيار في شهر اغسطس 2014، وطائرة حربية سوريا في سبتمبر من العام ذاته.