بدأ الجيش بتنفيذ سلسلة من الإجراءات الجديدة المثيرة يوم الخميس للفصل بين السكان اليهود والفلسطينيين في الضفة الغربية، في محاولة للحد من هجمات الطعن التي انهالت على المنطقة في الأسابيع الأخيرة، قال مسؤول في الجيش الإسرائيلي.

شهدت مدينة الخليل وغوش عتصيون هجمات شبه يومية ضد المدنيين وقوات الأمن في الأسبوع الماضي. ردا على ذلك، قال الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح للفلسطينيين الذكور الذين أعمارهم بين 15-25 عاما بالمرور عبر مستوطنة يهودية في الخليل، بإستثناء أولئك الذين يعيشون في المنطقة المحيطة بها، الذين سيضطروا للخضوع لفحص أمني شامل.

في الوقت نفسه، قال رئيس مجلس غوش عتصيون أن الجنود سيفصلون السكان الفلسطينيين واليهود في مفرق عتصيون الذي كان موقعا لهجمات متعددة.

“في الخليل، منذ 1 أكتوبر، نفذت مجموعه من 13 اعتداء طعن أو محاولات التي أحبطت من قبل الفلسطينيين ضد المدنيين وقوات الأمن”، قالت متحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي للتايمز أوف إسرائيل.

تقريبا في كل واحدة من هذه الحالات، تم إطلاق النار على المهاجمين الفلسطينيين برصاص القوات في الساحة.

قوات الأمن الإسرائليية تحمل جثمان رجل فلسطيني طعن جندي اسرائيلي قبل قتله بالرصاص في الخليل، 29 اكتوبر 2015 (AFP/Hazem Bader)

قوات الأمن الإسرائليية تحمل جثمان رجل فلسطيني طعن جندي اسرائيلي قبل قتله بالرصاص في الخليل، 29 اكتوبر 2015 (AFP/Hazem Bader)

“في ضوء هذا الواقع، ابتداءا من صباح يوم 29 أكتوبر، وفقا لتقييم الحالة الأمنية، اتخذت عدة تدابير وقائية لمنع هجمات مستقبلية محتملة والحفاظ على سلامة ورفاه الإسرائيليين”، قالت .

بالإضافة إلى تقييد لسن المرور لمستوطنة الخليل، أغلق الجيش الإسرائيلي كافة مواقف السيارات الفلسطينية في المنطقة حتى إشعار آخر.

غوش عتصيون، هي كتلة مستوطنات يهودية جنوب القدس، والتي شهدت موجة من هجمات الطعن. يوم الأربعاء، تم طعن إمرأة يهودية في الظهر خارج سوبر ماركت.

رئيس المجلس الإقليمي، دافيدي بيرل، اجتمع مع القائد المحلي للواء الجيش الإسرائيلي لوضع استراتيجيات جديدة لمنع هجمات مستقبلية، أعلن المجلس في رسالة عبر البريد الالكتروني للسكان مساء الخميس.

دافيدي بيرل, رئيس مجلس غوش عتسيون المحلي بعدسة الحانان ميلر / طاقم تايمز اوف اسرائيل

دافيدي بيرل, رئيس مجلس غوش عتسيون المحلي بعدسة الحانان ميلر / طاقم تايمز اوف اسرائيل

“قررنا القيام بتغيير حقيقي في نهج الدفاع عن المنطقة المحيطة بمفترق غوش عتصيون”، كتب بيرل في البريد الإلكتروني.

“في محيط مفرق الكتلة، سيبقي الجنود الفلسطينيين من الإقتراب من السكان اليهود إلى اقصى ما في وسعهم”، قال.

“سوف تعزز قوات إضافية المنطقة وستنفذ عمليات تفتيش دقيقة. قدمت كل هذه القرارات بدعم كامل من قائد شعبة [الضفة الغربية] والقيادة العامة [المركزية]، المتواجدون على اتصال دائم معي”، قال بيرل.

لم يرد الجيش الإسرائيلي لطلبات التحقق من تأكيدات بيرل أو تقديم المزيد من المعلومات عن خطط الجيش لكتلة عتصيون.

مضيفا: “لقد خضنا خلال الأسبوعين الماضيين، كل يوم تقريبا، سلسلة من الهجمات الخطيرة في غوش عتصيون. لفزعنا، ووفقا لتقييم مخابراتنا، لسنا نرى نهاية قريبة لذلك ولا نستطيع تمييز أي انخفاض في دافع الإرهابيين للقيام بهجوم”.

بالإضافة إلى الإمرأة التي أصيبت بجروح متوسطة يوم لأأربعاء، أصيب جندي بجروح طفيفة عندما هاجماه فلسطينيان بالسكاكين، جارحان وجهه، مساء الثلاثاء في محطة للحافلات في مفترق غوش عتصيون. يوم الأحد، طعن مدني إسرائيلي عند خروجه من سيارته بعد القاء الحجارة عليها بالقرب من مستوطنة ميتساد.