قام الجيش الإسرائيلي صباح الأحد بإغلاق محل لبيع الكتب في شمال الضفة الغربية للإشتباه بأنه يُستخدم لتصنيع عبوات ناسفة لخلية تابعة لحركة حماس تم تفكيكها في العام الماضي، وفقا لما أعلنه الجيش.

في ساعات الفجر من يوم الأحد، وصلت القوات إلى مدينة نابلس الفلسطينية لتنفيذ “عنصر إضافي” من عملية تفكيك الخلية في ديسمبر 2016، وقامت بإغلاق المحل الذي استُخدم من قبل أعضاء المجموعة.

بحسب الجيش، فإن الخلية التي تكونت من 20 رجلا استخدمت محل بيع الكتب لصنع عبوات ناسفة لتنفيذ هجمات خططت لها في مدينتي القدس وحيفا، وكذلك لطباعة مواد “تحريضية”.

في شهر ديسمبر، اعتقل الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) أعضاء الخلية، الذين كانوا في حالة “استعداد عال لتنفيذ هجمات انتحارية قاتلة”، بحسب ما جاء في بيان الشاباك.

وقال المشتبه بهم للمحققين إنه بين مايو وأغسطس من عام 2016 قاموا بإنشاء ورشة عمل في نابلس وأنتجوا فيها حوالي 15 رطلا من مادة بيروكسيد الأسيتون (TATP) القابلة للإنفجار المعدة لعمليات إنتحارية في القدس وحيفا وفي محطات حافلات في جميع أنحاء البلاد.

وحصل أعضاء الخلية أيضا على بندقيات من طراز ام-16 لهجمات ضد مدنيين إسرائيليين، وقاموا بتجنيد أربعة انتحاريين. الخلية كانت مدعومة من شبكة واسعة من الداعمين الذين ساعدوا في الحصول على الأسلحة وتخزينها وتحويل الأموال وإخفاء المطلوبين، وفقا للشاباك.

فجر السبت-الأحد أيضا في شمال الضفة الغربية، قام الجيش بمداهمة منزل منفذ هجوم الطعن الذين أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص في القدس بعد ظهر السبت.

وقام أحمد غزال (17 عاما) من بلدة سبسطية بطعن شابين يهوديين إسرائيليين في البلدة القديمة قبل أن يلوذ بالفرار، وخلال مطارة رجال الشرطة له، قام بطعن أحدهم قبل إطلاق النار عليه وقتله.

وتلقى الضحايا – مواطنين (18 و20 عاما) وشرطي حرس حدود في سنوات العشرين من العمر – العلاج في موقع الهجوم وتم نقلهم إلى مستشفيات القدس. وورد أنهم يعانون من إصابات بين الطفيفة والمتوسطة. وتم تسريح المواطنين من المستشفى في وقت متأخر من ليلة السبت.

ليلة الجمعة، كشف جنود إسرائيليون في جنين عن مخبأ لقنابل أنبوبية في منزل رجل فلسطيني تم اعتقاله في الشهر الماضي بعد أن قام بإلقاء إحدى هذه القنابل عند معبر الجلمة القريب، وفقا للجيش.

في مكان آخر من الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية خمسة فلسطينيين فجر الأحد يُشتبه بقيامهم بإلقاء حجارة والمشاركة في احتجاجات عنيفة.

وتم اعتقال ثلاثة منهم في بيت أمر، شمال مدينة الخليل؛ واعتُقل آخر في بيت فجار، شمال شرق الخليل؛ أما الخامس فتم القبض عليه في بيت ساحور، القريبة من بيت لحم.

ساهم في هذا التقرير إيلان بن تسيون.