أغلق مهندسون في الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء محل حلويات في قرية الرام، شمال القدس، تملكه عائلة منفذ هجوم القدس الذي قتل شخصين يوم الأحد في عملية إطلاق نار.

وقامت القوات الإسرائيلية بلحم القضبان الحديدية لباب المحل، الذي يقع في الطابق الأرضي لمنزل العائلة. وجاءت هذه الخطوة بعد مشاركة العائلة في ما وصفته السلطات إحتفالات بالهجوم بعد وقوعه، وفي التحريض على مزيد من الهجمات.

وكان المسلح، الذي لا تزال هويته ممنوعة من النشر بموجب أمر حظر نشر، قد فتح النار على المارة وعلى مجموعة من الأشخاص كانت تنتظر في محطة القطار الخفيف في تلة الذخيرة شمال العاصمة صباح الأحد. وقُتل في الهجوم، ليفانا مليحي (60 عاما)، موظفة متقاعدة في الكنيست، والشرطي الرقيب أول يوسف كيرما (29 عاما)، وأصيب ستة آخرون قبل أن تتمكن وحدة النخبة “يسام”، التي ينتمي إليها كيرما، بقتله.

وكان المسلح قد قام بتصوير مقطع فيديو قبل الهجوم في محل الحلويات، اتهم فيه إسرائيل بمحاولة الإستيلاء على المسجد الأقصى.

وتم إغلاق المحل بأمر من قائد المنطقة المركزية في الجيش الإسرائيلي، الميجر جنرال روني نوما.

بحسب موقع “واينت” الإخباري، فإن العملية التي تم تنفيذها في ساعات الفجر أثارت مواجهات مع السكان، حيث تواجهت القوات للمحتجين حتى الصباح.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن الهجوم تبعه إحتفالات في القدس الشرقية ودعوات لمزيد من الهجمات.

في أماكن عدة في القدس الشرقية، شوهد السكان وهم يوزعون الحلوى على المارة احتفالا بالهجوم، في حين أشارت تقارير في الإعلام الفلسطيني إلى أن عائلة المسلح شاركت بالإحتفالات.

وقامت الشرطة بتفريق تظاهرة مؤيدة لمنفذ الهجوم بالقوة، ومنعت العائلة من وضع خيمة عزاء خارج المنزل، وقامت بإعتقال 15 شخصا بتهمة التحريض على الإرهاب، بحسب “واينت”.

وتم أيضا إغلاق صفحة “الفيسبوك” الشخصية لمنفذ الهجوم بعد أن عثرت السلطات على تدوينات مؤيدة وتحريضية في أعقاب الهجوم.