أمر الجيش الإسرائيلي بإغلاق الطريق السريع الإسرائيلي رقم 12، الذي يمتد على طول الحدود مع مصر، ابتداء من صباح يوم الجمعة وحتى إشعار آخر.

وأعطى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت الأمر في وقت متأخر ليلة الخميس، بعد يوم l l من وقوع هجوم مميت من قبل متطرفين تابعين للدولة الإسلامية والذي قتل فيه أكثر من 70 جندي مصري في شبه جزيرة سيناء. ووافق وزير الدفاع موشيه يعالون على الإغلاق.

وسيكون الإجراء مؤقتا، حسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

كانت إسرائيل في حالة تأهب قصوى في أعقاب هجوم متزامن على أجهزة الأمن المصرية في سيناء المجاورة. وعززت القوات الإسرائيلية من وجودها على طول الحدود مع سيناء عقب الهجمات، كما حذر مسؤولون أمنيون بأن المجموعة التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” – “ولاية سيناء”، قد تحاول تجاوز الحدود إلى قطاع غزة.

يوم الخميس، أعلنت وزارة الدفاع أنها طورت بنجاح نظام الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية”، دون أن تكشف عن التحسينات المعلنة. تملك إسرائيل العديد من هذه النظم المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في منطقة إيلات في الجنوب.

وقالت وزارة الدفاع في بيان أنه تم إجراء سلسلة من الإختبارات لـ”توسيع القدرات وتحسين الأداء” للنظام. وأضافت أن إسرائيل تواجه “مجموعة غير مسبوقة من التهديدات” بدءا من قذائف الهاون حتى صواريخ بعيدة المدى من بين مجموعة متنوعة من عدة مصادر.

يوم الخميس أيضا، قال مسؤول بارز في القوات الإسرائيلية أن استخبارات الجيش الإسرائيلي حصلت على معلومات بأن حماس توفر السلاح وغيره من أشكال الدعم للمجموعة التابعة ل”الدولة الإسلامية” في سيناء- “ولاية سيناء”، مجموعة يعتقد أنها تقف وراء هجوم يوم الأربعاء.

منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية، اللواء يوآف مردخاي، قال لشبكة أخبار قناة “الجزيرة” العربية، أنه إلى جانب الدعم العسكري، توفر حماس الدعم الطبي لنشطاء الدولة الإسلامية المصابين.

هجوم يوم الأربعاء، والذي شمل موجة من التفجيرات الإنتحارية والهجمات على المنشآت الأمنية من قبل العشرات من المسلحين، شهد أعنف معارك في سيناء منذ عقود. وأفاد مسؤولون أمنيون بأنه قتل عشرات من الجنود، إلى جانب ما يقارب 100 من المهاجمين.

وقال مردخاي أن ضابط رفيع المستوى في الجناح العسكري لحركة حماس ويدعى وائل فرج، قد قام بتهريب جرحى مقاتلي “الدولة الإسلامية” إلى قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي.

وأضاف أن قائد آخر بارز في حماس قد شارك في تدريب المقاتلين. عبد الله قشطة، مرر خبرته لجهاديي “الدولة الإسلامية” في سيناء، وقال مردخاي أيضا أن الجيش الإسرائيلي يملك “دليلا” على هذه العلاقات المباشرة.

“ولاية سيناء”، كانت تُعرف بإسم “أنصار بيت المقدس” قبل أن تتعهد بولاءها للدولة الإسلامية.

ساهمت الاسوسييتد برس ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.