أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء عن فرضه إغلاقا عاما لجميع المعابر الحدودية إلى داخل إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة كإجراء وقائي عشية عيد “البوريم”، وهو إجراء متبع خلال فترات الأعياد اليهودية.

وسيستمر إغلاق المعابر من الساعة 12 من منتصف ليلة الأربعاء وحتى الساعة 12 من منتصف ليلة الأحد. وستكون هناك إستثناءات للحالات الإنسانية وحالات إستثنائية أخرى، ولكن سيتطلب ذلك مصادقة منسق أنشطة الحكومة في الأراضي التابع لوزارة الدفاع.

ويحل عيد البوريم مساء الأربعاء في معظم أنحاء البلاد، ومساء الخميس في القدس.

وسيؤثر الإغلاق العام على عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يعملون بشكل قانوني في إسرائيل كل يوم، معظمهم في أعمال البناء والصيانة.

وسيُسمح للمواطنين الإسرائيليين بالتنقل بين الضفة الغربية وإسرائيل.

قبل نحو عامين خلال عيد البوريم، أجهز الجندي الإسرائيلي إيلور عزاريا على عبد الفتاح الشريف، بعد دقائق من قيام الشريف بتنفيذ هجوم طعن ضد جنود في الخليل، بينما كان ملقى على الأرض منزوع السلاح وينزف إثر تعرضه لإطلاق النار خلال الهجوم.

جنود يقومون بحراسة المحتفلين في مدينة اخليل في الضفة الغربية خلال احتفالات بعيد البوريم. (photo credit: Miriam Alster/Flash90)

وأدين عزاريا بالقتل غير العمد وحُكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرا، لكن تم إطلاق سراحه بعد تسعة أشهر.

خلال عيد البوريم في عام 1999، قتل المتطرف اليهودي باروخ غولدشتاين 29 مصليا فلسطينيا في الحرم الإبراهيمي. وقام غولدشتاين، الذي مارس مهنة الطب، بإطلاق النار على المصلين من سلاح آلي ما أسفر عن مقتل المصلين ال29 وإصابة 125 آخرين. واستطاع أشخاص تواجدوا في المكان السيطرة على غولدشتاين قبل أن يُضرب حتى الموت.

ويُعتبر عيد البوريم مناسبة احتفالية كرنفالية ، يتم الاحتفال بها من خلال إرتداء الأزياء التنكرية والمسيرات الاحتفالية في الشوارع في المدن الإسرائيلية المختلفة.