سوف يعيد الجيش الإسرائيلي تنظيم وحدات الضفة الغربية في الأشهر القريبة، من أجل جعل المنطقة المحيطة بالقدس خاضعة لمسؤولية كتيبة واحدة، بدلا من كتيبتين، كما هو الوضع الحالي، أعلن الجيش يوم الإثنين.

وبحسب الإقتراح، الذي نتج عن أشهر من التخطيط بمستوى الهيئة العامة، سوف تصبح المناطق المحيطة بالقدس الخاضعة لكتيبة عتصيون الإقليمية جزء من منطقة كتيبة بنيامين الإقليمية. وهذا يشمل بلدتي أبو ديس والعيزرية العربية.

وأكد الجيش أن الخطوة لا تعني انتشاره داخل حدود القدس، التي تبقى خاضعة لنفوذ الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود.

وتم اتخاذ القرار في اعقاب تصعيد الهجمات من مناطق الضفة الغربية المحيطة بالمدينة في السنوات الأخيرة. وبشمل جميع الجوانب تحت سقف واحد، يأمل الجيش تحسين مبادرته “لإنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب”.

والمناطق المحيطة بمدينة القدس معقدة من ناحية أمنية بالنسبة للجيش، لأنه يمكن للجيش العمل داخل الضفة الغربية فقط، وليس داخل حدود القدس، بالرغم من انحدار العديد من المشتبهين بتنفيذ هجمات من الأحياء العربية في الشق الشرقي من المدينة، وكثيرا ما يكونوا مواطنين اسرائيليين، ما يعني أن لهم مكانة قانونية مختلفة عن الفلسطينيين في الضفة الغربية.

القوات الإسرائيلية عند حاجز قلنديا القريب من رام الله، 26 يوليو، 2016. (Flash90)

إضافة إلى ذلك، تقع بعض اجزاء القدس الشرقية في طرف الضفة الغربية من الجدار الأمني المحيط بالمنطقة. وعادة هذه المناطق المهملة والمليئة بالإجرام خاضعة لإشراف الشرطة الإسرائيلية وبلدية القدس، ولكن نظرا لموقعها، هناك مباحثات لنقلها إلى اشراف الجيش الإسرائيلي.

ولهذا، سيقوم الجيش أيضا بتعزيز تعاونه مع الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، قال الناطق بإسم الجيش.

وتعزيز التعاون بين كتائب عتصيون وبنيامين سوف يبدأ فورا، بواسطة مركز سيطرة وقيادة مشترك، ولكن نقل المسؤوليات الرسمي سيتم في وقت لاحق من الصيف، بعد تعيين قادة الكتيبة الجدد، قال المسؤول.

وبعد بضعة أشهر، سوف تصبح أجزاء من مناطق كتيبة بنيامين الإقليمية الشمالية مسؤولية كتيبة السامرة الإقليمية.

وهناك ستة كتائب اقليمية في شعبة يهودا والسامرة في الجيش – المسماة بإسم الضفة الغربية التوراتي – وكل منها مسؤولة عن مدن فلسطينية كبرى والمناطق المحيطة بها.

وتعمل كتيبة “مناشيه” في منطقة جنين، كتيبة “افرايم” في منطقة طولكرم وقلقيلية، كتيبة “السامرة” في منطقة نابلس، كتيبة “بنيامين” في منطقة رام الله، كتيبة “عتصيون” في منطقة بيت لحم، وكتيبة “يهودا” في منطقة الخليل.