أبلغ الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء عائلة مشتبه به فلسطيني بتنفيذ هجوم بنيتها هدم منزلها.

وقال الجيش إنه سلم عائلة قاسم شبلي إشعار هدم، وتم منح العائلة فرصة لتقديم التماس على قرار الهدم.

شبلي وأعضاء آخرون في خلية مزعومة متهمون بتنفيذ عملية تفجير في نبع طبيعي بالقرب من مستوطنة دوليف بالضفة الغربية في أغسطس الماضي، ما أسفر عن مقتل الإسرائيلية رينا شنيرب (17 عاما) وإصابة والدها وشقيقها بجروح خطيرة.

باتجاه عقارب الساعة من أعلى الصورة في اليسار، أعضاء منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نظام محمد، قاسم شبلي، يزن مغامس، سامر عربيد، وليد حناتشة، عبد الرازق فراج، خالدة جرار واعتراف حجاج، الذين تم اعتقالهم جميعها من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) بشبه التورط مباشرة أو المصادقة على تنفيذ تفجير قاتل ضد عائلة إسرائيلية خارج مستوطة دوليف في شهر أغسطس 2019. (Shin Bet)

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، تم زرع العبوة الناسفة في الموقع وتفعيلها عن بعد من قبل خلية تابعة لتنظيم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”.

في الشهر الماضي أبلغ الجيش عائلتي مشتبهين آخرين في الهجوم بنيته هدما منزلهما. وقال الجيش إنه سلم إشعاري هدم لعائلتي وليد حناتشة ويزن مغامس.

وتعتبر سياسة هدم المنازل سياسة مثيرة للجدل يقول الجيش الإسرائيلي إنها تساعد في ردع هجمات مستقبلية.

طواقم طبية وأمنية إسرائيلية تصل إلى موقع انفجار قنبلة بالقرب من مستوطنة دوليف الإسرائيلية بالضفة الغربية، 23 أغسطس، 2019، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. (Ahmad GHARABLI / AFP)

خلال التحقيق، كشف الشاباك، بالعمل مع الجيش والشرطة الإسرائيليين، عن شبكة واسعة من نشطاء الجبهة الشعبية، الذين نفذوا أيضا كما يُزعم هجمات إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية “وكانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية كبيرة أخرى في المستقبل القريب”، وفقا لجهاز الأمن.

وكانت الخلية كما ورد بقيادة سامر مينا سليم عربيد، الذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية بعد وقت قصير من الهجوم.

وقالت منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إن المشتبه بهم تعرضوا للتعذيب بعد اعتقالهم عقب الهجوم. وفقا لمصادر أمنية، تم منح جهاز الشاباك تصريحا لاستخدام “إجراءات استثنائية” خلال التحقيق مع أحد المشتبه بهم على الأقل.

ويُسمح باستخدام هذه الإجراءات عادة في حالات “قنبلة موقوتة”، حيث تكون هناك مخاوف من أن بامكان المشتبه به تزويد قوى الأمن بمعلومات يمكن أن تمنع وقوع هجوم وشيك.

في شهر ديسمبر أعلن الشاباك عن اعتقال حوالي 50 عضوا في الشبكة على صلة بالهجوم في الأشهر الأخيرة.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس ووكالات.