قُتل فلسطيني من غزة كان يحمل بلطة وأصيب آخر عندما حاولا اختراق السياج الحدودي يوم الإثنين، بحسب ما أعلن الجيش.

وفقا للجيش الإسرائيلي، اقترب الرجلان من السياج الامني من جنوب قطاع غزة وألحقا الضرر بالسياج وحاولا دخول الأراضي الإسرائيلية.

وأعلن الجيش أن “قوات الجيش الإسرائيلي وصلت إلى المكان وفتحت النار، ما أسفر عن مقتل أحد الإرهابيين”.

متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي قال إن المشتبه به الثاني أصيب وفر عائدا إلى قطاع غزة.

بلطة يقول الجيش إنه كانت بحوزة رجل فلسطيني حاول اختراق السياج الحدودي إلى داخل إسرائيل من جنوب قطاع غزة قبل إطلاق النار عليه وقتله من قبل الجنود الإسرائيليين، 4 يونيو، 2018. (الجيش الإسرائيلي)

وشهدت التوترات على حدود غزة تصعيدا في الأيام الأخيرة، بعد أن أطلقت فصائل فلسطينية في القطاع الساحلي خلال الأسبوع الماضي أكثر من 100 قذيفة هاون وصاروخ باتجاه جنوب إسرائيل، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد بقصف أكثر من 65 هدفا تابعا لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في القطاع.

ليلة الأحد، قامت مجموعة من الفلسطينيين من غزة باختراق السياج الحدودي وأشعلت النار بمعدات بناء داخل إسرائيل قبل أن تفر عائدة إلى القطاع الساحلي، بحسب الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المهاجمين أشعلوا النار في حاويات شحن تابعة لمقاولين مدنيين يعملون في السياج الأمني، ما أدى إلى إلحاق ضرر بـ”البنى التحتية الأمنية” الإسرائيلية بالقرب من الحدود. ولم تقع إصابات في الحادثة بحسب ما أعلنه الجيش.

وتجدد إطلاق الصواريخ من غزة إلى إسرائيل ليلة السبت، حيث قامت الفصائل الفلسطينية في غزة بإطلاق عدد من الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل على مدى بضع ساعات. وفي جولتين من الغارات الانتقامية الإسرائيلية، دمر سلاح الجو الإسرائيلي حوالي 15 هدفا تابعا لحركة حماس في قطاع غزة ليلة السبت وفجر الأحد، وفقا للجيش.

في وقت سابق السبت، فتحت القوات الإسرائيلية النار على فلسطينيين حاولوا اجتياز السياج الحدودي إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من غزة حيث حاولوا إلحاق الضرر بـ”بنية تحتية أمنية” داخل إسرائيل.

وشهد يوم الجمعة مواجهات عند السياج الحدودي، حيث قام آلاف الفلسطينيين بإلقاء الحجارة وحرق الإطارات ومحاولة اختراق الحدود. خلال مظاهرات “مسيرة العودة” الأسبوعية على حدود غزة، تعرضت مركبة عسكرية إسرائيلية إلى إطلاق النار وقام فلسطيني اخترق السياج الحدودي في الجزء الشمالي من القطاع بزرع قنبلة يدوية انفجرت من دون أن تتسبب بوقوع اصابات، وفقا للجيش.

في رد له، قام الجيش الإسرائيلي باستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية ضد المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل المسعفة الشابة رزان النجار (21 عاما)، وقال الجيش إنه فتح تحقيقا في ظروف مقتل النجار.

منذ بدء الاحتجاجات على حدود غزة قُتل نحو 120 فلسطينيا في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة، أُعلن في وقت لاحق أن معظمهم عناصر في الفصائل الفلسطينية.