أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أنه قد يكون نجح في القبض على الشخص المسؤول عن مقتل جندي إسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد إلقاء صخرة عليه، لكن جهاز الأمن العام (الشاباك) قال إن القضية لا تزال مفتوحة.

في ساعات فجر الثلاثاء، قامت كتيبة الاستطلاع في لواء غولاني بتنفيذ سلسلة من الاعتقالات في قرية يعبد شمال الضفة الغربية، وعند خروجها من القرية، تم إلقاء صخرة من سطح مبنى مكون من ثلاث طبقات أصابت رأس الرقيب درجة أولى، عميت بن يغال، وفقا للجيش الإسرائيلي.

واعتقل الجيش العديد من سكان المبنى، وكذلك أشخاص في القرية قد يكونون متورطين في الحادث. ويعتقد المحققون أن المنفذ قد يكون من بين المعتقلين، لكنهم لم يتمكنوا من تأكيد ذلك، حيث أن هوية الشخص الذي قام كما يُزعم بإلقاء الصخرة لا تزال غير معروفة.

وقال متحدث بإسم الجيش: “أعلم أنه تم تنفيذ عدد من الاعتقالات في الليلة الماضية. قد يكون واحدا منهم”.

يوم الخميس نقل موقع “واللا” الإخباري عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم نفوا ضلوعهم في الحادثة.

القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات البحث عن الشخص المسؤول عن إلقاء طوبة على الجندي عميت بن يغال، والتي أسفرت عن مقتله، في قرية يعبد بالضفة الغربية، 13 مايو، 2020.(Israel Defense Forces)

وقد نفى جهاز الشاباك، الذي يجري التحقيق بالتعاون الجيش الإسرائيلي، نفيا قاطعا اعتقال مشتبه به محدد.

وقال جهاز الأمن إن “التحقيق لا يزال جاريا”.

بحسب تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي، بينما كانت كتيبة الاستطلاع في لواء غولاني في طريقها للخروج من القرية حوالي الساعة 4:30 فجرا، سمع بن يغال كما يبدو صوتا صادرا من سطح أحد المنازل في أطراف القرية ونظر إلى الأعلى.

عندما رفع رأسه وكشف عن وجهه قام مجهول تواجد على سطح المبنى المكون من ثلاث طبقات بإلقاء الصخرة عليه، ما أدى إلى إصابة بن يغال. وتلقى الجندي العلاج في مكان الحادث قبل نقله في طائرة مروحية إلى المركز الطبي “رمبام”، حيث تم الإعلان عن وفاته.

الرقيب من الدرجة الأولى عميت بن يغال، الذي قُتل نتيجة القاء صخرة على رأسه خلال اجراء اعتقالات في قرية يعبد شمال الضفة الغربية في 12 مايو 2020. (Social media)

ولم يتمكن الجنود على الأرض من رؤية الشخص الذي ألقى الصخرة من على السطح لأنه كان خارج نطاق نظرهم، ما جعل من الصعب التعرف على المنفذ.

بن يغال (21 عاما) هو أول جندي إسرائيلي يُقتل خلال عملية في عام 2020، وبعد وفاته تمت ترقيته من رتبة رقيب أول إلى رتبة رقيب درجة أولى.

وأقيمت جنازته مساء الثلاثاء في القسم العسكري من مقبرة بئر يعقوب في وسط البلاد.