عزز الجيش الإسرائيلي قوات المشاة على هامش غزة يوم الخميس مع تصعيد في الحرب الجوية عبر حدود غزة، وفقا لتقارير متعددة.

تقترح هذه الخطوة استعدادات جارية للرد العسكري المتزايد على اطلاق الصواريخ المستمر من قطاع غزة، حتى ان بقيت الحكومة الاسرائيلية صامتة على عمليات مكافحة لحماس ممكنة في أعقاب اختطاف وقتل الثلاثة مراهقين الاسرائيليين في 12 يونيو على يد أعضاء حماس خليليين. عثر على جثث المراهقين في 30 يونيو.

ان كانت عملية كبيرة للجيش الإسرائيلي وشيكة ام لا، ان تعزيز القوات هو رسالة الى حماس – تحت ضغط اغلاق حدودها مع مصر، حصار دام عدة سنوات على حدودها الإسرائيلي، واقتصاد منهار في القطاع – ذاك التصعيد يمكنه أن يعيث أضرار كبيرة لغزة ولحكامها.

اطلاق الصواريخ من غزة اضر بمبنيين في سديروت صباح اليوم الخميس. ولم يبلغ عن وقوع إصابات. ضرب احد الصواريخ جانب مبنى يحتوي على حضانة، لكنه لم ينفجر. تم إغلاق المنطقة قبالة المارة، كتب المتحدث باسم الشرطة, ميكي روزنفيلد صباح اليوم الخميس على تويتر، عندما ازال خبراء الشرطة رؤوس المتفجرات الحربية الغير منفجرة.

نظام القبة الحديدية الإسرائيلي أسقط صاروخين اطلقا من غزة في اتجاه بلدة نتيفوت الجنوبية في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.

قال مسؤولون امنيون يوم الخميس, انه يعتقد ان حماس مسؤولة عن اطلاق الصواريخ المستمر الى البلدات الجنوبية. ويعتقد مسؤولون ان المنظمة ترد لتصاعد التوتر في الضفة الغربية في أعقاب خطف وقتل المراهق العربي في القدس الشرقية هذا الأسبوع، والذي يعتقد المسؤولون انه هوجم من قبل متطرفين يهود انتقاما لقتل اليهود المراهقين في وقت سابق من هذا الشهر.

نشرت صور للمباني التي تضررت في سديروت على الانترنت اليوم الخميس من قبل قناة 2 الإخبارية التلفزيونية والجيش الإسرائيلي.

تم اطلاق أربعة صواريخ في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس التي سقطت في مناطق مفتوحة. في وقت سابق، اشغلت ثلاثة صواريخ صفارات الإنذار في المجلس الإقليمي سدوت نيجيف. كل الثلاثة سقطت في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات أو أضرار.

فى وقت سابق اليوم، قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف 15 موقع في قطاع غزة، ردا على إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية طوال يوم الاربعاء وحتى الخميس. أصيب 10 فلسطينيين على الأقل، وفقا للتقارير.

أكد الجيش الإسرائيلي على الضربات في بيان قائلا انه ضرب أهداف لحماس ‘، بما في ذلك قاذفات صواريخ مخبأة، ومرافق تخزين أسلحة ومواقع نشاط إرهابي.’

وقال مسؤولون ليلة الأربعاء، انفجرت ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة بالقرب من مباني سكنية في مدينة سديروت الجنوبية، مما تسبب في أضرار للمباني وللعديد من المركبات، فضلا عن انقطاع الكهرباء في عدة شوارع في المدينة.

اثنين من الصواريخ ضربا مباني سكنية في حين سقط صاروخ ثالث على ملجأ داخل المدينة ولكنه لم يسبب اضرارا.

وقال مسؤولون امنيون ان صاروخين اخرين أطلقا في نفس الوقت تقريبا سقطوا في حقول مفتوحة خارج المدينة.

أطلق أكثر من 20 صاروخا من غزة طوال يوم الاربعاء، مما اشعل صفارات الإنذار بشكل متكرر في جميع أنحاء منطقة غزة.

قال الجيش مساء يوم الاربعاء, ان الطائرات الاسرائيلية ضربت ‘موقع إطلاق’ في قطاع غزة.

شهدت الحدود بين غزة واسرائيل تصعيد عسكري حاد في الأيام الأخيرة، مع اعلان حماس لمسؤوليتها عن العديد من الهجمات الصاروخية وشرب سلاح الجو الإسرائيلي لأهداف عديدة ردا على اطلاق الصواريخ.

الزيادة الحادة في العنف في الجنوب اتت حين اشتعلت توترات في الضفة الغربية وداخل إسرائيل عقب مقتل الثلاثة مراهقين الاسرائيليين في 12 يونيو، واكتشاف جثثهم يوم 30 يونيو، والقتل الانتقامي المشبوه لمراهق عربي من القدس الشرقية يوم 2 يوليو.

ألقى قادة إسرائيل اللوم على حماس على مقتل المراهقين الثلاثة. الخاطفين المشتبه بهما، عامر أبو عيشة ومروان قواسمة – لا يزالون طلقاء – وهم أعضاء حماس معروفين في الخليل.

نفى الزعيم السياسي لحركة حماس خالد مشعل تورط حركته في القتل، وحاولت عبر رئيس الوزراء التركي ثني إسرائيل عن توجيه ضربة واسعة النطاق على قطاع غزة، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز العربية يوم الاربعاء.

قالت مصادر لم تذكر هويتها القناة البريطانية, أن مشعل حاول نقل رسالة إلى إسرائيل عن طريق الأتراك قائلا ان حماس غير مهتمة بالتصعيد، ويستمر في التمسك باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل في أعقاب عملية عمود الدفاع في نوفمبر 2012. وقال مشعل أيضا ‘ان حماس غير تورط أو ليس على معرفة’ باختطاف المراهقين والقتل.

تم دفن نفتالي فرانكل، 16 عاما، جيل-عاد شاعر، 16 عاما، وإيال يفراح، 19 عاما, يوم الثلاثاء.