عثر الجيش الإسرائيلي على مسدس وصناديق ذخيرة ومناظيرة قناصة في منزل في قرية فلسطينية تقع في الضفة الغربية فجر الإثنين، وفقا للجيش.

واعتقل الجنود شابين فلسطينيين تم العثور بحوزتها على سلاح ناري في قرية عصيرة الشمالية، القريبة من نابلس.

بالإضافة إلى المسدس، وهو من طراز تشيكي وعيار 9 ملم يُعرف بـ CZ 75، عثر الجيش أيضا على رصاص ومخازن ذخيرة لبندقيات هجومية، بالإضافة إلى مناظير قناصة، بحسب الجيش.

وتمت مصادرة الأسلحة لإجراء المزيد من الفحص.

على مدى العام ونصف العام الأخيرين، شن الجيش الإسرائيلي حملة ضد سوق الأسلحة السوداء في الضفة الغربية. وقد ركز الجيش اهتمامه على إنتاج الأسلحة المحلي، وبالتحديد تصنيع الأسلحة الرشاسة من طراز “كارلو”، التي يتم صنعها من أنابيب مياه وقطع من أسلحة أخرى.

منذ يناير وحتى مايو، صادر الجيش حوالي 150قطعة سلاح في الضفة الغربية وقام بمداهمة 20 ورشة يعتقد أنها استُخدمت لصنع الأسلحة.

بحسب مسؤول رفيع في الإستخبارات العسكرية، أدت هذه الجهود إلى ارتفاع سعر الأسلحة من طراز كارلو في الضفة الغربية بخمسة أضعاف مما كانت عليه في عام 2015 وأدت كذلك إلى ارتفاع سعر الأسلحة التقليدية المصنعة في المصانع، ولكن بصورة أقل.

خلال المداهمات التي نُفذت ليلة الأحد الإثنين، تم اعتقال 6 فلسطينيين آخرين في الضفة الغربية بشبهة إلقاء الحجارة والمشاركة في احتجاجات عنيفة، وفقا للجيش.

وتم إعتقال إثنين في مخيم جلزون، القريب من رام الله؛ وشخص في كفر عقب، شمال القدس؛ وشخصين آخرين تم إعتقالهما في قريتي عرب الرشايدة وتقوع (القرية الفلسطينية تقع إلى جانب مستوطنة إسرائيلية تحمل نفس الإسم) في منطقة بيت لحم؛ واعتُقل شخص آخر في قرية الظاهرية، بالقرب من الخليل.