إعتقل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين ليلة الخميس وفي الصباح الباكر من يوم الجمعة في منطقة الخليل.

بالإضافة إلى ذلك، فتش الجنود 40 موقعا للبحث عن أدلة عن مكان وجود الفتيان الإسرائيليين المختطفين الثلاثة أو خاطفيهم، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وعثرت قوات الأمن على مسدسين في بلدة “بيتونيا”، وعلى عبوة ناسفة في بلدة “إذنا”.

ويتوقع الجيش الإسرائيلي إعادة نشر قواته في التزامن مع بدء شهر رمضان يوم السبت، مع التركيز على منطقة غوش عتصيون ومناطق يهودا. وقال مصدر عسكري للإذاعة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لا يتوقع أية تغييرات كبيرة في نشر القوات يوم الجمعة القادم، حيث من المتوقع أن يحضر آلاف المصلين المسلمين لأداء صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى.

ونشرت السلطات الإسرائيلية يوم الخميس أسماء فلسطينيين من الضفة الغربية تشتبه بأنهما المتهمان الرئيسيان في إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية قبل أسبوعين.

المشتبه بهما، عامر أبو عيشة ومروان قواسمة، هما ناشطان في حماس. واختفت آثارهما من منزليهما في حي الحارس في الخليل منذ وقوع عملية الإختطاف في ليلة 12 يونيو وما زالا فارين.

وأكد مسؤولون في حماس أن المشتبه بهما هما ناشطان في حماس، وقالوا أن القوات الإسرائيلية إستهدفت منزلي الرجلين منذ بداية العملية. وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف على هويتهم خوفا على سلامتهم، أن القوات دخلت منزليهما عدة مرات، وقامت بعملية تفتيش مكثفة وبمصادرة أغراض كدلائل.

وقال مسؤول إستخباراتي فلسطيني رفيع المستوى، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن إسمه لأنه غير مخول بالحديث إلى الإعلام، أنه يُعتقد أن المشتبه بهما مختبئان وأن قوات الأمن الفلسطينية تقوم بالبحث عنهما أيضا.

وقال أن إختفاء الرجلين منذ الإختطاف هو في الواقع “دليل واضح أنهما على صلة بعملية الإختطاف”.

وكانت إسرائيل قد حملت حماس مسؤولية إختطاف فرنكل ويفراح وشاعر، ولكن المجموعة الإسلامبة نفت أن تكون متورطة في العملية. وقام آلاف الجنود الإسرائيليين بتفتيش مئات المواقع في الضفة الغربية وإعتقال حوالي 400 فلسطيني، الكثير منهم أعضاء في حماس، بمن فيهم بعض الذين تم إطلاق سراحهم عام 2011 ضمن صفقة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.

في الأيام الأخيرة، تركزت جهود البحث على منطقة شمال الخليل، حيث تم نشر حوالي 1,500 جندي، ويتم حاليا تفتيش بعض المناطق للمرة الثالثة أو الرابعة.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتز يوم الخميس أنه “مع مرور الوقت، تزداد المخاوف”، ولكنه شدد على أن إسرائيل تعمل من منطلق أن الفتيان الإسرائيليين الثلاثة على قيد الحياة.

ساهم في هذا التقرير آفي يسسخاروف وأديب ستيرمان ووكالة الأسوشيتد برس.