إعتقل الجيش الإسرائيلي وعناصر من حرس الحدود 4 مطلوبين خلال عمليات ليليلة في الضفة الغربية الأحد.

وتم إعتقال المطلوبين الأربعة، جميعهم نشطاء في حركة حماس، من مناطق في محيط نابلس والخليل، وتسليمهم لمسؤولين أمنيين للتحقيق معهم.

ليلة الأحد أيضا، أجرى مهندسون عسكريون إسرائيليون مسحا لمنزل سعيد فارق محمد قنبز، منفذ هجوم فلسطيني، تمهيدا لهدمه.

وكان قنبز قد أصاب جندي إسائيلي بجروح طفيفة في هجوم طعن الأحد خارج محطة الحافلات المركزية في القدس.

وقام حارس أمن كان شاهدا على الهجوم بإطلاق النار على منفذ الهجوم الذي استسلم وتم إعتقاله، بحسب الشرطة.

وقدم المسعفون الإسعاف الأولي للضحية (21 عاما) الذي عانى من إصابة جراء طعنه في الكتف، وتم نقله إلى مستشفى في المدينة، بحسب الشرطة وطواقم الإنقاذ. وخرج المصاب من المستشفى بعد بضعة ساعات.

وإنتقدت مجموعات غير حكومية إجراء هدم منازل أسر منفذي هجمات فلسطينيين، ولكن مسؤولين في الحكومة دافعوا عن هذا الإجراء معتبرين أنه رادع ضد تنفيذ هجمات.

منتقدو هذه الخطوة يرون أنه بالإضافة إلى كونه عقابا جماعيا، فإن هدم المنازل يمكن أن يحفز أفراد أسرة منفذي الهجمات على تنفيذ هجمات بأنفسهم.