نفذت القوات الإسرائيلية مداهمات في الضفة الغربية في وقت متأخر من ليلة الأحد وفجر الإثنين، واعتقلت 19 فلسطينيا ورافقت مصلين يهود إلى موقع مقدس يُعتبر بؤرة توتر.

وتم القبض على الفلسطينيين بشبهة المشاركة في احتجاجات عنيفة في الأسابيع الأخيرة أو ضلوعهم في أنشطة “مرتبطة بالإرهاب”، وفقا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش إنه تم اعتقال 13 فلسطينيا في “عملية واسعة النطاق” في مخيم العروب، خارج مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية، وجاءت المداهمة ردا على تصعيد في هجمات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على المركبات الإسرائيلية التي تسير على الطريق 60.

وجاء في البيان “في الأسابيع القليلة الماضية، حاولت دورياتنا وقف المحاولات اليومية لمهاجمة المسافرين على الطريق 60 في إطار عملنا لتأمين سكان كتلة عتصيون”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قواته عثرت على بندقية M16 وذخيرة خلال عملية البحث في العروب وقامت بمصادرتها.

توضيحية: جنود إسرائيليون يرافقون مصلين الى قبري يوشع ب نون وكالب بن يوفنا في قرية كفل حارس الفلسطينية بالضفة الغربية، 3 مايو، 2016. (Yaakov Naumi/Flash90)

في مداهمة منفصلة نُفذت ليلة الأحد-الاثنين في غور الأردن، أعلن الجيش اعتقاله لستة فلسطينيين في تهم مختلفة، من ضمنها المشاركة في “أعمال شغب” وإلقاء حجارة والضلوع في “نشاطات إرهابية”.

بشكل منفصل، رافق جنود إسرائيليون فجرا مئات المصلين اليهود لقبر يوشع بن نون بشمال الضفة الغربية.

وقال الجيش إن 600 مصل يهودي زاروا الموقع المقدس الواقع في قرية كفل حارس، شمال غرب مستوطنة أريئيل، من دون وقوع حوادث.

وقد تعرض الجنود والمصلون الإسرائيليين في السابق للهجوم من قبل فلسطينيين محليين في زيارات سابقة إلى الموقع.