الجيش الإسرائيلي إعتقل 12 شخصا في الضفة الغربية، يزعم أن أحدهم ناشط في تنظيم الدولة الإسلامية، في ساعات الليل بين يوم السبت والأحد.

المشبوه به بالعمل مع الدولة الإسلامية كان واحد من سبعة معتقلين المتهمين بإلقاء المتفجرات البدائية وقنابل المولوتوف نحو المدنيين وعناصر الأمن. تم إعتقاله في الخليل مع ثلاثة أشخاص آخرين، وفقا لموقع الأنباء الإسرائيلي واينت.

وورد أن المعتقلين الآخرين لهم صلة بحماس والجهاد الإسلامي.

عناصر الأمن الإسرائيلية تهاب إنتشار الدولة الإسلامية، التي إحتلت مناطق واسعة من العراق وسوريا، إلى داخل إسرائيل والضفة الغربية، وحاولت التصدي لأي تعبير عن دعم للتنظيم، ولكن يبدو أن شعبية التنظيم بحالة إزدياد في الوسط العربي بوسط أشد توترات تشهدها البلاد منذ سنوات.

10 إسرائيليين قد قتلوا في هجمات فلسطينية في الأسابيع الاخيرة.

في الأسبوع الماضي، الشرطة إعتقلت 6 عرب من سكان إسرائيل لكتابة كتابات داعمة للدولة الإسلامية على نصب تذكاري لجنود دروز في الجيش الإسرائيلي الواقع في جبل الكرمل، شرقي البلدة ذي الأغلبية الدرزية دالية الكرمل. الحادثة أتت في أعقاب مقتل شاب عربي (22 عاما)، من كفركنا الجليلية برصاص الشرطة في 5 نوفمبر.

في الشهر الماضي اكتشف سكان دالية الكرمل أربع كلمات “داعش” مكتوبة بالقرب من ملعب كرة القدم البلدي.

في حادثة منفصلة، الكلمات “داعش قادم” كانت مكتوبة بجانب علم إسرائيل في بلدة البعنة في الجليل.

الشاباك والشرطة يقدرون أنه حتى الشهر الماضي، أكثر من 30 عربي من سكان إسرائيل قد إنضموا إلى الدولة الإسلامية، المعروفة بإسم “داعش”.