اعتقل الجيش الإسرائيلي 10 فلسطينيين ليلة الخميس وقام بتفتيش 136 موقعا كجزء من الحملة الجارية في الضفة الغربية لتحديد موقع الثلاثة مراهقين الإسرائيليين المختطفين.

شهد يوم الخميس أسبوعين منذ اختفاء نفتالي فرانكل، إيال يفراح وجيلعاد شاعر من موقف سيارات في منطقة غوش عتسيون في 12 يونيو.

معظم الاعتقالات حدثت في مدينة الخليل وحولها، والتي كانت محور جهود البحث عن الثلاثة.

وقال الجيش الاسرائيلي, اطلق الرصاص على احد المشتبهين في قرية بالقرب من مدينة الضفة الغربية الذي حاول الفرار واصيب بشكل خطير. لقد اقتيد إلى المستشفى لتلقي العلاج.

منذ بدء عملية عودة الأخوة لتحديد الثلاثي، اعتقل الجيش الإسرائيلي حوالي 400 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم من أعضاء حركة حماس، وتم البحث في أكثر من 1،500 موقع في الإقليم.

قام الجيش بالعمل ليلا في الضفة الغربية، وقام بمداهمات واعتقالات في محاولته البحث عن المراهقين في حين هدف في الوقت نفسه إلى تدمير البنية التحتية لحركة حماس.

مساء الاربعاء، قرر مجلس الامن مواصلة العملية الجارية، يوم بعد تصويت مجلس الوزراء للبدء في تقليص الأنشطة في الضفة الغربية.

صوت المنتدى أيضا يوم الاربعاء لدراسة عدد من التدابير الرامية إلى مكافحة تحويل الأموال من السلطة الفلسطينية للأسرى الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل.

قالت اسرائيل ان السلطة الفلسطينية تحول رواتب شهرية سخية وتسرح منح تصل إلى 25،000 دولار للسجناء المسجونين وبالتالي ‘تمنح حافز مالي قوي للإرهاب، بما في ذلك تسيء استخدام المساعدات المالية الأجنبية’.

ادعت الحكومة الإسرائيلية, ان رواتب السجناء محسوبة مقابل عدد السنوات التي يقضيها في السجن، ما يعني أنه ‘في الواقع, الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات الأكبر يحصلون على أعلى الرواتب.’

نظرا لمدى اعتماد السلطة الفلسطينية على المساعدات الخارجية، ‘على المجتمع الدولي أن يعرب عن سخطه لهذا الانتهاك للمساعدات الخارجية التي يتم التبرع بها لإدارة مناسبة لمؤسسات السلطة الفلسطينية وتعزيز التعايش السلمي مع إسرائيل’، قال مكتب رئيس الوزراء في بيان.

يوم الثلاثاء، 63 من السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام اوقفوا اضرابهم المستمر في السجون الإسرائيلية منذ أواخر ابريل.

بدأ السجناء برفض الطعام في 24 نيسان احتجاجا على السياسة التي تسمح باحتجازهم دون تهمة أو محاكمة بموجب إجراء مثير للجدل يسمى الاعتقال الإداري، والتي يمكن أن تمتد إلى ما لا نهاية من السنوات.

ليلة الأربعاء، قبض الجيش الإسرائيلي على 17 فلسطينيا بين عشية وضحاها كجزء من الحملة الجارية، حتى وقد بدأت القوات تقليص عملياتها في الإقليم.

وفقا لتقارير وسائل الاعلام الاسرائيلية، من بين اولئك المعتقلين اثنين كانوا من اعضاء البرلمان الفلسطيني، إبراهيم طيوب وخالد دويك. حددت وكالة الانباء الفلسطينية معاً كالنواب الفلسطينيين خالد طافش وأنور زبون.

لم يتم التاكيد على هويات المعتقلين بشكل مستقل.

وذكر موقع واي نت الاخباري, ان القوات الإسرائيلية وجدت وصادرت أسلحة في مخيم للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة جنين.

يوم الثلاثاء، صوت مجلس الوزراء الاسرائيلي لتقليص العمليات في الضفة الغربية كما اعترف مسؤولون عسكريون ان الحملة ضد حماس اقتربت من نهايتها في شكلها الحالي.

وقال وزير الدفاع موشيه يعالون, لقد استنفد جزءا كبيرا من العملية ضد حماس، في حين اضاف أنه كان مسألة وقت حتى يتم العثور على الثلاثة مراهقين المخطوفين.

وقال قائد الجيش الإسرائيلي بيني جانتز, ان القلق على مصير الثلاثة اخذ بالتزايد مع مرور الوقت.

وأضاف ‘مع مرور الوقت، تتزايد المخاوف’.