اعتقلت القوات الإسرائيلية أمس الأحد 17 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك خمسة مشبوهين كانوا مطلوبين لتورطهم في مظاهرات، وكذلك تورطهم في هجمات ضد اسرائيليين.

وتضمن المعتقلين 13 نشطاء مفترضين في حركة حماس، بما في ذلك عضو حماس في البرلمان الفلسطيني.

ولم يحدد الناطق بلسان القوات الإسرائيلية نوعية الجنايات المتورط بها الأشخاص الخمسة، إلا أن المصطلح “أعمال ارهابية شعبية” عادة يشير الى رشق الحجارة أو الزجاجات الحارقة ضد مواطنين اسرائيليين أو قوات الأمن.

كما قامت القوات الإسرائيلية بمساعدة الشاباك – جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي – بمصادرة آلاف الشواقل من قرية صفا في الضفة الغربية، المجاورة لبلدة موديعين الإسرائيلية المركزية، مخصصة “لأعمال ارهابية” بحسب تعبير القوات. الجيش الإسرائيلي لم يصرح إذا كانت هناك اي صلة بين تلك النقود وبين خلية حماس التي تم القاء القبض عليها في نفس القرية.

قوات الجيش الإسرائيلي تصادر مخرطة في ورشة غير قانونية لصناعة الاسلحة في الخليل، 12 يناير 2017 (IDF spokesperson)

قوات الجيش الإسرائيلي تصادر مخرطة في ورشة غير قانونية لصناعة الاسلحة في الخليل، 12 يناير 2017 (IDF spokesperson)

بالإضافة الى ذلك، قامت القوات الإسرائيلية بمساعدة من جهاز الشاباك بالكشف عن ورشة محلية لتصنيع الأسلحة والعدة القتالية في مخيم العروب شمال الخليل، وصادرت أربعة مخارط كانت تستعمل لتصنيع الأسلحة.

خلال السنة الماضية قامت القوات الإسرائيلية بإغلاق 40 ورشة مشابهة في الضفة الغربية، والتي قامت بتصنيع أسلحة مثل تلك التي تم استخدامها في اعتداء سارونا في تل أبيب في شهر يونيو الماضي، والتي أصبحت شائعة في أنحاء الضفة الغربية على مرور عام من موجة الهجمات التي ابتدأت في أكتوبر 2015.