إعتقل جنود إسرائيليون، بالتنسيق مع جهاز الشاباك، في عملية واسعة النطاق ليلة الأحد في مدينة جنين بالضفة الغربية ثلاثة نشطاء في حماس، بحسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي.

وجاء في بيان الجيش أيضا أن القوات نفذت عمليات ضد أهداف تابعة لحماس في المنطقة.

في أنشطة أخرى في الضفة الغربية، قام مهندسون عسكريون إسرائيليون إلى جانب الإدارة المدينة، التي تدير الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل في الضفة الغربية، بإجراء مسح لمنازل 3 منفذي هجمات فلسطينيين تحضيرا لهدم المباني، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش إنه يعمل “وفقا لتعليمات المستوى السياسي”.

في قرية المغاير، بالقرب من رام الله، قام المهندسون بأخذ قياسات لمنزل باسم فراس إبراهيم النعسان، الذي حاول مع شخص آخر طعن عناصر من شرطة حرس الحدود في هجوم وقع في 30 أكتوبر في مفرق تبواح في الضفة الغربية. وقامت القوات بإطلاق النار على النعسان، ما أدى إلى إصابته، وقتلت منفذ الهجوم الثاني بعد إطلاق النار عليه خلال الهجوم.

في قرية سلواد، أجرى الجنود مسحا لمنزل أنس حماد (21 عاما)، الذي قام يوم الجمعة الماضي بدهس جنود إسرائيليين شمال رام الله، ما أسفر عن إصابتهم بإصابات طفيفة. وأطلقت القوات الإسرائيلية التي تواجدت في المكان النار على حماد وقتلته.

وقام المهندسون يوم أيضا بأخذ قياسات منزل عبد الرحمن البرغوثي (26 عاما)، من سكان قرية عابود الذي أصاب جنديا إسرائيليا بجروح طفيفة بعد طعنه، يوم الجمعة أيضا. خلال تفتيش أمني روتيني خرج البرغوثي من سيارته وطعن الجندي في عنقه. وأطلقت القوات التي تواجدت في المكان النار على البرغوثي ما أسفر عن مقتله.

وتنتقد مجموعات غير حكومية إجراء هدم منازل منفذي هجمات فلسطينيين، ولكن مسؤولين حكوميين إسرائيلليين يدافعون عن إستخدامه كرادع لتنفيذ هجمات في المستقبل.

فيما يقول منتقدو الإجراء إنه بالإضافة إلى كونه عقابا جماعيا، قد يحفز هدم المنازل أفراد أسرة منفذي الهجمات على تنفيذ هجمات بأنفسهم.