إعتقل الجيش الإسرائيلي 17 فلسطينيا ليلة الثلاثاء-الأربعاء في الحملة المستمرة في الضفة الغربية، حتى بعد أن بدأت القوات يتقليص عملياتها في المنطقة.

وفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية، من بين الذين تم إعتقالهم ليلا المشرعين الفلسطينيين، إبراهيم طيوب وخالد دويك. وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية قالت أن عضوي البرلمان هما خالد طافش وأنور زبون.

ولم يتسن التأكد من هوية المعتقلين بشكل مستقل.

وذكرت موقع “واينت” أن القوات الإسرائيلية وجدت أيضا أسلحة في مخيم للاجئين بالقرب من جنين وقامت بمصادرتها.

منذ بدء عملية “عودة الإخوة” للعثور على الفتيان المختطفين قبل أسبوعين تقريبا، قام الجيش الإسرائيلي بإعتقال حوالي 400 فلسطيني في الضفة الغربية، معظمهم أعضاء في حركة حماس.

يوم الثلاثاء، صوت المجلس الوزاري على بدء تقليص العمليات في الضفة الغربية في الوقت الذي اعترف فيه مسؤولون عسكريون أن الحملة ضد حماس تقترب من نهايتها في شكلها الحالي.

وقال وزير الدفاع موشيه يعالون، “لقد استنفد جزء كبير من العملية ضد حماس”، في حين أضاف أن المسألة هي مسألة وقت فقط حتى يتم العثور على الفتيان المختطفين.

بالرغم من 13 يوما من عمليات بحث مكثفة، قال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتير ليرنر يوم الثلاثاء أن الجيش لم يتمكن بعد من تحقيق تقدم في تحديد موقع إيال يفراح، 19 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما، والذين اختتطفوا في 12 يونيو.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتز أن هناك قلق متزايد حول مصير الثلاثة مع مرور الوقت.

وقال، “مع مرور الوقت، تتزايد المخاوف”.

وتأتي هذه الإعتقالات بعد ساعات من تبادل إطلاق النار بين سلاح الجو الإسرائيلي والمجموعات المسلحة في قطاع غزة.

وتصاعدت الهجمات من غزة والرد الإسرائيلي عليها مؤخرا وسط التوترات بشأن إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية والعملية العسكرية الإسرائيلية التي تلت ذلك لإستعادة الفتيان.

خلال الليل، قام سلاح الجو الإسرائيلي بإستهداف 7 أهداف عسكرية في قطاع غزة وأكد وقوع إصابات دقيقة، وفقا لما قاله المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي. ولم ترد أنباء عن إصابات.

بحسب الجيش الإسرائيلي، قامت الطائرات الإسرائيلية “بإستهداف خمس قاذفات صواريخ مخبأة شمالي غزة، وموقع نشاط إرهابي واحد في وسط غزة، ومنشأة تصنيع أسلحة جنوبي غزة”.

وجاءت الغارات الجوية ردا على إطلاق خمس صواريخ على بلدات جنوبي إسرائيل. واعترضت منظومة القبة الحديدية إثنين من الصواريخ، وأصاب أحدهنا مبنى في منطقة “شاعر هنيغف”، وانفجر إثنان داخل قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة ثلاثة فلسطينيين آخرين.