اعتقل الجيش الإسرائيلي رجلا فلسطينيا بين عشية وضحاها بين الخميس والجمعة، للإشتباه بأنه كان وراء طعن إثنين من ضباط حرس الحدود يوم الجمعة الماضي في مدينة القدس القديمة.

قال الجيش أن محمد العجلوني، مقيم في القدس الشرقية، قبض عليه خلال غارة على منزل في مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث هرب بعد الهجوم لتجنب الإعتقال.

أصيب جنديا الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة خلال الهجوم، حسب ما ذكر راديو إسرائيل.

وكالة الأنباء الفلسطينية “شهاب”، نشرت صور تدعي أنها للمنزل الذي هوجم من قبل الجيش الإسرائيلي.

صباح يوم الجمعة الماضي، أصيب إثنان من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة في هجوم طعن في باب الأسباط في البلدة القديمة.

لقد احرج الحادث الشرطة بعض الشيء، كما اظهر فيديو للمشهد إستجابة رجال الشرطة البطيئة على الهجوم.

تظهر اللقطات المهاجم يركض وراء الضابطين بينما وقفا عند المدخل، وشهر سكينه ضد رجال الشرطة. دفع أحد ضباط المعتدي إلى الخلف، في حين أن الآخر سحب عصاه. تمكن الشرطي من إبعاد المعتدي، الذي ركض فورها إلى زقاق جانبي. عاد إلى النضال مع الضابط الأول، وهاجما بعضهما البعض بينما اختفيا في شارع جانبي آخر، مع مطاردة الضابط الثاني. ينتهي الفيديو مع هروب المهاجم الذي يرتدي سترة مخططة من الشارع.

أحد الضباط (19 عاما)، تعرض للطعن في رقبته، في حين طعن الضابط الآخر (35 عاما) في يده كما كافح المعتدي. تمكن المهاجم من الفرار، كما نفذت قوات الأمن عملية بحث في المنطقة.

وقع الحادث بينما كان المصلون يغادرون المسجد الأقصى بعد صلاة الفجر.

باب الأسباط، المدخل الذي يؤدي إلى الحي الإسلامي، يمثل بداية طريق الآلام، المسار الذي وفقا للتقاليد المسيحية، ساره يسوع في طريقه من السجن إلى الصلب.