اعتقل جنود اسرائيليون صباح الثلاثاء رجلين فلسطينيين دخلا الأراضي الإسرائيلية من جنوب قطاع غزة، بحوزتهما قنبلة يدوية وسكين، أعلن الجيش.

وقال الجيش أنه تم توقيف المشتبه بهما وقتا قصيرا بعد دخولهما الأراضي الإسرائيلية.

وتم تسليمهما إلى جهاز الأمن الداخلي الشاباك لمتابعة التحقيق.

ومن غير الواضح ما كانت نية المشتبه بهما في اسرائيل. وقد وقعت عدة حالات فيها دخل فلسطينيون مسلحون من قطاع غزة الى اسرائيل بهدف أن يتم اعتقالهم وإرسالهم الى السجن، نظرا لكون السجن “أفضل من الحياة في القطاع الساحلي”.

والأوضاع الأمنية عند حدود غزة متوترة في الشهر الأخير. ويتجمع آلاف الفلسطينيين أمام الحدود في مظاهرات “مسيرة العوجة” شملت مواجهات عنيفة، ومحاولات لإلحاق الضرار بالسياج المحيط بالقطاع، وإرسال طائرات ورقية تحمل عبوات مشتعلة من أجل اشعال الحقول الزراعية.

ورد الجيش على المظاهرات بالرصاص الحي، ما أدى الى مقتل 40 فلسطينيا من سكان غزة منذ 30 مارس، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

وفي يوم الإثنين، اعتقل جنود اسرائيليون أربعة فلسطينيين غير مسلحين تسللوا الى اسرائيل من جنوب قطاع غزة. وعبر أربعة المشتبه بهم السياج الحدودي بالقرب من كيبوتس كيسوفيم الإسرائيلي قبل اعتقالهم. وتم تسليم المشتبه بهم الى الشاباك للتحقيق.

وحوادث التسلل أصبحت روتينية، خاصة في الآونة الأخيرة. وعامة، يراقب الجنود الإسرائيليون المشتبه بهم اثناء اقترابهم من السياج الحدودي ويتم اعتقالهم فور دخولهم الأراضي الإسرائيلية.

ولكن في أخطر حادث تسلل وقع مؤخرا، في 27 مارس، مشى ثلاثة فلسطينيين اكثر من 20 كلم داخل الأراضي الإسرائيلية، لعدة ساعات، قبل اعتقالهم أمام قاعدة تسيليم العسكرية. وتم العثور على قنابل يدوية وسكاكين بحوزتهم.

وبينما لم تكن نواياهم واضحة في بداية الأمر، حدد الجيش لاحقا أن المتسللين لم يسعوا لتنفيذ هجوما، بل أرادوا أن يتم اعتقالهم.

وأدى فشل الجيش اكتشاف التسلل فورا – تم اكتشاف الإشارات ساعات بعد الحادث – الى طلب وزير الدفاع افيغادور ليبرمان إجراء تحقيق كامل في الحادث.