اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 40 ناشطا من حماس في الضفة الغربية، بما في ذلك مشرع فلسطيني رفيع كبير، بينما استمر البحث عن الفتيان الإسرائيليين المفقودين والحملة ضد الجماعة الإسلامبة ليلة يوم الأحد.

من بين أعضاء حماس الذين قام الجيش الإسرائيلي بإعتقالهم ليلا عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من حماس، والذي اقتيد إلى الحجز من منزله في الخليل، وفقا لما ذكرته تقارير فلسطينية وإسرائيلية.

وجاءت حملة الإعتقالات هذه بعد حملة مماثلة قام بها الجيش في الليلة السابقة حيث اعتقل خلالها 80 فلسطينيا، من بينهم عدد من كبار مسؤولي حماس.

واعتُقل أكثر من 150 مشتبه به فلسطيني في أعقاب عملية الإختطاف، وفقا لما جاء في تصريح للجيش الإسرائيلي.

واتهم رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو حماس في إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة، إيال يفراح وغيل-عاد شاعر ونفتالي فرنكل، الذين تم إختطافهم ليلة الخميس. وأنكرت حماس وقوفها وراء إختفاء الثلاثة، ولكنها أشادت بعملية الإختطاف.

وفقا لتقرير في الإذاعة الإسرائيلية، قام الجيش بحملة إعتقالات في مناطق جنين ورام الله والخليل ليلة الأحد وفي وقت مبكر من يوم الإثنين. وسط هذه الإعتقالات، قالت مصادر فلسطينية لوكالة فرنس برس أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني في ال-19 من العمر وقتلته في مخيم الجلزون للاجئين بالقرب من رام الله في وقت مبكر من يوم الإثنين.

وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر، “تتركز جهود الجيش الإسرائيلي على تمكين القدرات التشغيلية، وتعزير الإستخبارات والتأثير على من اشترك وكان متورطا أو لديه معلومات عن مكان وجود غيل-عاد شاعر ونفتالي فرنكل وإيال يفراح”.

وقال مسؤول بارز في الجيش الإسرائيلي أن طاقة الجيش تتركز على تضييق الخناق على حركة حماس.

ونقل موقع “واينت” عن المسؤول قوله، “نحن نواجه زيادة في النشاط ضد حماس”.

وكثفت إسرائيل بشكل ملحوظ من وجودها الأمني في الخليل بعد ظهر يوم الأحد حيت تم فرض إغلاق على المدينة، وركز الجيش الإسرائيلي جهوده في العثور على المسؤولين عن عملية الإختطاف.

ليلة الأحد، اقتحمت القوات الإسرائيلية بيتا في المدينة الفلسطينية واعتقلت فلسطينيين مطلوبين على صلة بالإختطاف.

وفقا لمصادر فلسطينية، أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخا على المبنى، مما تسبب بإنفجار كبير. وذكرت تقارير متضاربة أن الإنفجار حدث عندما قام الجنود بتفجير مواد متفجرة تم وضعها خارج باب المنزل.

وقالت تقارير أن الإنفجار أدى إلى إصابة فلسطيني واحد على الأقل.