اعتقل الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع عددا من المشتبهين الفلسطينيين بتنفيذ هجوم إطلاق نار على مستوطنة في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنه الجيش يوم الجمعة.

وفقا للجيش الإسرائيلي، قامت الخلية بفتح النار في وقت متأخر من ليلة السبت من سطح أحد المنازل في قرية بيت فجار الفلسطينية على مستوطنة ميغدال عوز الإسرائيلية المجاورة.

ولم تقع إصابات جراء إطلاق النار في المستوطنة ولم تكن هناك أضرار، لكن جندية في المنطقة رصدت الحادث، وفقا للجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي “تم تحديد المشتبه بهم من قبل جندية راقبت كاميرات المراقبة في مركز قيادة اللواء الإقليمي، وقامت بإبلاغ القوات التي توجهت إلى القرية وبدأت بالبحث”.

وقال الجيش في بيان له “بالإضافة إلى ذلك، تم فتح تحقيق في الحادث، وفي النهاية، تم تنفيذ الاعتقالات من أجل احباط الخلية”.

ورفض متحدث بإسم الجيش الكشف عن عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم في إطار التحقيق، وقال إن التحقيق “حساس”.

وتم أيضا مصادرة الأسلحة التي يُزعم أنها استُخدمت في الهجوم، بحسب الجيش. وكانت هذه الأسلحة محلية الصنع وبدائية تم صنعها كما يبدو من أنابيب معدنية وشريط كهربائي.

وقالت الجندية: “رأيت عددا من المشتبه بهم الذين صعدوا إلى أحد الأسطح على مشارف القرية. بعد لحظات قليلة، لاحظت أنهم يحملون أسلحة في أيديهم، وقمت بتعقبهم وتوجيه القوات إلى المنطقة”.

في سياق منفصل، قام الجيش الإسرائيلي ليلة الخميس بمرافقة المئات من المصلين إلى مواقع دينية في شمال الضفة الغربية.

جنود إسرائيليون يرافقون مئات المصلين اليهود إلى مواقع مقدسة يهودية في قرية عورتا الفلسطينية في الضفة الغربية، 11 يناير، 2019. (Israel Defense Forces)

وقال الجيش إنه سُمح لنحو 450 شخصا بزيارة ضريحي إيتمار وإلعازار في قرية عورتا الفلسطينية.

وأضاف الجيش أن الصلوات في الموقع “أجريت كما كان مقررا”.