أطلق الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين تمرينا عسكريا مفاجئا شمال إسرائيل، ومن المقرر أن يستمر حتى الأسبوع القادم.

وستشارك أعداد كبيرة من الطائرات والمركبات والجنود في التمرين، الذي يهدف إلى إختبار مدى إستعداد القيادة الشمالية، بحسب ما ذكره متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي في بيان له.

وتم تنبيه السكان في المجلس الإقليمي الجولان والمجلس الإقليمي غور الأردن بتوقع حركة متزايدة لقوات الطوارئ والمركبات العسكرية خلال الأسبوع.

ويهدف التمرين بحسب البيان إلى “الحفاظ على كفاءة ويقظة القوات”.

منذ بداية عام 2016، أجرت إسرائيل سلسلة من التمارين العسكرية هدفت إلى إختبار إستعداد الجيش وطواقم الإستجابة للطوارئ.

يوم السبت، أعلن الجيش عن تمرين لمدة يومين في مدينة صفد ومحيطها شمال البلاد.

وسط ارتفاع سريع للتوترات على طول الحدود مع قطاع غزة، أجرت إسرائيل الخميس أكبر تمرين مدني لها بالقرب من الحدود مع القطاع الفلسطيني منذ الحرب الأخيرة بينها وبين حماس في عام 2014، وفقا لما ذكرته القناة الثانية.

وأجرى جنود وطواقم طوارئ محاكاة لعملية توغل لحركة حماس إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك هجوم على كيبوتس إسرائيلي بالقرب من الحدود واحتجاز المسلحين لرهائن. التمرين، الذي تم إجراؤه في كيبوتس إيريز، تضمن تغلب القواب على مسلحين في قاعة الطعام في الكيبوتس.

في الشهر الماضي، أجرى الجيش الإسرائيلي أول تمرين بحري كبير له على الإطلاق لمواجهة التهديدات المتزايدة من جهاديي “الدولة الإسلامية” في شبه جزيرة سيناء.

وتدرب عناصر من وحدة النخبة البحرية “أسطول 13” على الرد على عدد من السيناريوهات من ضمنها إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ من الجانب المصري للحدود واختطاف الإرهابيين لقارب مع مدنيين على متنه.

في شهر فبراير، أجرت إسرائيل والولايات المتحدة تمرين الصواريخ البالستية الدفاعية الذي يتم إجراءه كل عامين تحت اسم “جونيبر كوبرا”.

بحسب الجيش الإسرائيلي، هدف التمرين إلى تجهيز الجنود الأمريكيين والإسرائيليين لتهديد هجوم صاروخي، وكان موجها نحو زيادة التعاون بين الجيشين.