قتل صبي فلسطيني بالرصاص على يد جنود إسرائيليين قرب رام الله مساء الخميس بعد إلقاءه زجاجة حارقة.

ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن بهاء سمير بدر (13 عام)، أصيب في صدره من قوات الجيش الإسرائيلي في بلده بيت لقيا في الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي أن جنديا أطلق النار على الصبي عندما ألقى قنبلة حارقة على الوحدة بينما كانت تغادر القرية في شمال رام الله، بالقرب من مستوطنة بيت إيل في الضفة الغربية.

نشر مراسل راديو إسرائيل بيرغر غال، صورة الصبي على تويتر.

في حادثة منفصلة، ألقيت أربع زجاجات حارقة على منزل في حي نوف تسيون المقدسي، حيث لم تتسبب في إصابات لكنها ألحقت أضرارا بسيارة وجدار. تبحث الشرطة في المنطقة عن المشتبه فيهم.

ذكرت الشرطة مساء أمس الخميس أن زجاجات حارقة ألقيت على سيارة خاصة وسيارة شرطة في حي سلوان في القدس الشرقية. لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، ولكنها اسفرت عن أضرار خفيفة للمركبات. والضباط يبحثون عن المشتبه بهم.

صباح يوم الخميس، اطلقت قوات الأمن الفلسطينية النار على بلال الرجبي (25 عاما)، مؤدية لمقتله خلال غارة على منزل جنوب الخليل. ووفقا لوكالة أنباء معا الفلسطينية، أصيب سبعة من رجال الأمن في تبادل إطلاق نار مع رجال مطلوبين، توفي الرجبي متأثراً بجراحه في المستشفى بعد ذلك. الإدعاءات ضد الرجبي وغيره لم تكن واضحة.

في وقت سابق من نفس اليوم، ألقى ملثمون فلسطينيون، بمن فيهم قاصرين، ألعاب نارية وحجارة على منزل يطالب به المليونير اليهودي ايرفينغ موسكوفيتش في حي رأس العامود، في القدس الشرقية، مما أسفر عن إصابة أحد رجال شرطة الحدود.

أصيب الضابط في عنقه، وتم نقله إلى مستشفى هداسا في جبل المشارف في حالة خفيفة الى معتدلة.

ردت قوات الأمن على تلك الأعمال مع وسائل تفريق الشغب في مكان الحادث.

جاء الحادث بعد أن أصيب ثلاثة من رجال الشرطة يوم الأربعاء خلال تظاهرات للإحتجاج على القيود المفروضة على عبادة المسلمين في المسجد الأقصى في الحرم الشريف.

وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث بإسم الشرطة أن ثلاثة ضباط أصيبوا بجروح طفيفة من قذف حجارة من قبل متظاهرين في المدينة القديمة. وقع الحادث عند بوابة القبائل بالقرب من الحرم الشريف، مما دفع الشرطة الى إغلاق المسجد الأقصى أمام الزوار.

تم إعتقال أربعة فلسطينيين، وفقا للمتحدثة بإسم الشرطة “لوبا سامري”.

استخدمت الشرطة قنابل صاعقة ضد حشد من حوالي 400 شخص، الذين تجمعوا قرب مدخل المسجد، وفقا لما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وأعلنت الشرطة صباح يوم الأربعاء أن الدخول إلى المسجد سيكون محدودا للرجال الذين تجاوزوا سن ال-50، وأنها كانت تستعد لاحتجاجات وأعمال الشغب المحتملة.

قامت الشرطة بالحد بإنتظام من الدخول إلى الحرم الشريف للمصلين المسلمين وغيرهم من الزوار طوال الشهر الماضي، بسبب تصاعد التوتر خلال موسم الأعياد اليهودية، التي يشهد فيها مجموعات مصلين يهود يحجون إلى القدس للصلاة عند الحائط الغربي تحت الحرم الشريف.

كذلك يوم الثلاثاء، قام مهاجمين مرة أخرى برشق عربات السكك الحديدية الخفيفة في القدس بالصخور، مما تسبب في أضرار ولكن دون وقوع إصابات. يوم الأحد، أعلنت شركة النقل المسؤولة عن القطارات ان تسعة قاطرات سكك حديدية خفيفة من اصل 23 في القدس، تضررت جراء إلقاء الحجارة شرقي المدينة، حيث لم تعد قيد الإستخدام.

صباح يوم الإثنين، حاصرت قوات الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى ودخلت ساحة الحرم الشريف بعد تلقي معلومات بأن ناشطين فلسطينيين قد جمعوا الحجارة وأقاموا عقبات من الأسلاك الشائكة تمهيدا لشن هجمات ضد الزوار اليهود القادمين إلى الموقع. عند الدخول إلى الموقع، قوبلت الشرطة بالحجارة والقنابل الحارقة والألعاب النارية، التي ألقيت عليهم من قبل المتظاهرين، حسب ذكر راديو إسرائيل. ومن ثم دفع مثيري الشغب إلى داخل المسجد، وقامت الشرطة بإزالة عقبات متعددة في الموقع، بما في ذلك مساحات من الأسلاك الشائكة، وافتتح اخيراً أمام الزوار الغير مسلمين الساعة السابعة والنصف صباحا.