أعلن الجيش أن طائرة اسرائيلية أطلقت النار على فلسطينيين اطلقوا بالونات حارقة باتجاه اسرائيل يوم الأحد.

وقال الجيش أنه قصف سيارة استخدمت من قبل خلية ثانية في شمال قطاع غزة لإطلاق البالونات.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة أن أربعة اشخاص اصيبوا في الهجوم الإسرائيلي في شمال قطاع غزة.

وعمل رجال الإطفاء يوم الأحد لإخماد حريق ناتج عن بالون حارق سقط بالقرب من كيبوتس نير، بجانب قطاع غزة، قال ناطق بإسم جهاز الاطفاء والانقاذ الإسرائيلي.

وتأتي الحوادث وقتا قصيرا قبل لقاء للحكومة الإسرائيلية في القدس، حيث سوف يفحص الوزراء خطة هدنة بوساطة مصرية.

ويصعد الجيش الإسرائيلي هجماته في الأيام الأخيرة ضد هجمات البالونات الحارقة.

وقصف الجيش خلية اطلاق بالونات شرق مدينة جباليا في شمال قطاع غزة يوم السبت. ولا أنباء عن وقوع اصابات.

وتأتي الغارات الجوية وسط تقارير بأن اسرائيل وحركة حماس التي تحكم القطاع تفحصان اتفاق وقف اطلاق نار توسطه مبعوث الامم المتحدة للسلام نيكولاي ملادينوف ومصر.

ومنذ 30 مارس، تشهد جنوب اسرائيل مئات الحرائق الناتجة عن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تطلق من غزة فوق الحدود. وقد احترقت مساحات واسعة من الاراضي، وتصل تكلفة الأضرار إلى ملايين الشواقل، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وتم العثور مؤخرا على بالونات ببعد اكبر من محيط قطاع غزة، وصولا إلى مدينة بئر السبع الجنوبية.

وتواجه اسرائيل المصاعب في مواجهة الهجمات، واطلقت النار في بعض الحالات على فلسطينيين يجهزوا لإطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة.

وقالت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة يوم السبت أيضا أن فتى فلسطيني يبلغ 15 عاما توفي متأثرا بجراحه ساعات بعد اصابته في بطنه برصاص جنود اسرائيليين خلال اشتباكات عند الحدود يوم الجمعة.

واخترق عدة فلسطينيين السياج الحدودي خلال المظاهرات.

متظاهرون فلسطينيون بالقرب من حدود غزة، في خان يونس جنوب قطاع غزة، 30 اغسطس 2018 (AFP/Said Khatib)

وأفاد الجيش أن 8000 فلسطيني شارك في مظاهرات في خمسة مواقع عند الحدود. وقال أن قواته ردت بأساليب تفرقة حشود والرصاص الحي بحسب قواعد الاشتباك.

وفي أحد الحوادث، تجاوز عدة فلسطينيين السياج الحدودي، دخلوا الاراضي الإسرائيلية عند معبر كرم أبو سالم، والقوا زجاجات حارقة وحجارة قبل الفرار عائدين الى غزة. “ردا على ذلك، قصفت دبابة اسرائيلية موقعا تابعا لحركة حماس”، قال الجيش.

وتم إطلاق مظاهرات يوم الجمعة في ذكرى منفذ هجوم الطعن الفلسطيني محمد طارق الذي أسفر عن مقتل يوتام عوفاديا داخل مستوطنة في الضفة الغربية في شهر يوليو.

ونادى المنظمون سكان غزة للمشاركة في مظاهرات يوم الجمعة “من اجل توصيل الرسالة بأن الفلسطينيين لن يخضعوا لإملاءات الارهاب الإسرائيلي حتى رفع الحصار”، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس”.

ومنذ ثلاثة أشهر، هناك مظاهرات عنيفة شبه اسبوعية عند الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة تنظمها حركة حماس، وشهدت اشد اشتباكات بين الطرفين منذ حرب عام 2014.

وقد تعرضت القوات الإسرائيلية خلال الاشتباكات الدامية لإطلاق النار، القنابل اليدوية، الزجاجات الحارقة والمحاولات – الناجحة احيانا – لاختراق او الحاق الاضرار بالسياج الحدودي. وفي الشهر الماضي، قُتل جندي اسرائيلي برصاص قناص فلسطيني.

وأعلنت الوزارة إن 157 فلسطينيا قُتل منذ بدء مظاهرات “مسيرة العودة” في 30 مارس. واعلنت حماس ان العشرات من بين الضحايا مانوا من اعضائها.