اطلق الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي النار على مراهق فلسطيني مكبل الأيدي ومعصوب العينين اثناء محاولته الفرار من الإعتقال في مركز الضفة الغربية، ما أدى الى اصابته بإصابات خطيرة.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية أنه تم توقيف اسامة البدن (16 عاما) خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في قرية تقوع، جنوب بيت لحم يوم الخميس.

وقال الجيش انه كان يرشق الحجارة باتجاه جنود ومدنيين اسرائيليين في المنطقة.

ووقتا قصيرا بعد اعتقاله، قال شهود عيان أن البدن قرر الفرار، واطلق الجنود النار عليه من مسافة قصيرة لإيقافه.

وصور فلسطينيون أجزاء من الحادث، وقالوا للإعلام العبري أن الجنود منعوا المارين في بداية الأمر من نقل البدن الى المستشفى.

“كانت هناك اشتباكات حينها، والجنود امسكوه وأوقفوه لحوالي 15 دقيقة”، قال محمد حجازة للقناة 12.

“اصبحت الإشتباكات جدية اكثر وقرر الشاب الفرار بالرغم من كونه معصوب العينين ومكبل الأيدي”، قال حجازة. “الجندي الذي لحق به اطلق النار على المراهق بمسدس من بعد 15 مترا”.

#شاهد| من مسافة صفر واستخدام مسدس الاحتلال يطلق النار على شاب في بلدة تقوع ويصيبه بجروح خطيرة.

פורסם על ידי ‏‎Mohammad Hmeid‎‏ ב- יום חמישי, 18 באפריל 2019

وقال حجازة أن البدن أصيب بجسده السفلي، وأن الجنود لم يسمحوا للمارين الاعتناء به في بداية الأمر، ما نفاه الجيش تماما.

واظهر تصوير للحادث التقطه موسى حميد الجنود يوجهون بندقية قناص باتجاه الأشخاص الذين احتشدوا حول المراهق المصاب. وفي الفيديو، يظهر جندي يقدم الإسعاف الأولي للمراهق مع امرأة فلسطينية، بينما يوجه جندي آخر سلاحه باتجاه الأشخاص الآخرين، محذرهم الإبتعاد وإلا سيتعرضون لإطلاق النار.

وتراجع الجنود في نهاية الأمر وسمحوا لمجموعة فلسطينيين بأخذ البدن.

وتم نقل البدن الى مستشفى في بيت لحم. وقال أطباء لوكالة “وفا” الإخبارية الفلسطينية الرسمية أن حالته خطيرة، ولكن يتوقع أن يتعافى.

وفي يوم الأحد، أكد الجيش على وقوع الحادث، قائلا في بيان لصحيفة “هآرتس” أن الجنود اعتقلوا البدن بعد “مظاهرة عنيفة شملت رشق الحجارة باتجاه قوات الأمن وسيارات اسرائيلية، ماهدد حياة مدنيين وقوات الأمن”.

وقال الجيش أن الجنود استخدموا أساليب تفرقة الحشود المعتادة لمواجهة الإضطرابات، وأكد على اطلاق النار على معتقل حاول الفرار. وأفاد البيان أن القوات الإسرائيلية قدمت “عناية طبية فورية” للمصاب، ولكن قال انه سيتم فحص الحادث مرة أخرى.