أطلق جنود إسرائيليون النار على سيارة فلسطينية في وقت متأخر من ليلة الإثنين، مما أسفر عن إصابة شخصين، بعد أن ورد أن عبوة ناسفة ألقيت من المركبة.

ولم تقع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين في الحادثة التي وقعت بالقرب من غوش عتصيون جنوب القدس، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن فتيين أصيبا في الحادثة. الفتيان هما محمد ابراهيم صبري عوض (17 عاما)، الذي يعاني من إصابة خطيرة في الرأس، وعايش خالد صبري عوض (19 عاما)، الذي أصيب بجراح غير محددة في ساقه، بحسب ما ذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية. وتم نقل الإثنين إلى مستشفى الأهلي في الخليل لتلقي العلاج.

ولحقت أضرار بالمركبة أيضا.

وجاءت حادثة يوم الإثنين بعد ساعات من مقتل فتى فلسطيني جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل القوات الإسرائيلية، عندما كان يلقي حجارة على مركبات إسرائيلية في الضفة الغربية.

وتلقى الفتى، ويُدعى إمام جميل السفير (16 عاما)، بحسب وسائل إعلام فلسطينية، علاجا أوليا في موقع الحادثة، ولكنه توفي متأثرا بجراحه بعد وقت قصير، وفقا لما قاله المتحدث بإسم الجيش في بيان له.

وأُطلقت النار على السفير بعد قيامه بإلقاء الحجارة على مركبات إسرائيلية بالقرب من مستوطنة “تبواح”، وسط الضفة الغربية، بحسب الجيش الإسرائيلي. وقال الجيش الإسرائيلي أن إلقاء الحجارة شكل خطرا على السائقين على الطريق.

وقال مسؤولون أمنينون فلسطينيون، أن الفتى كان يلقي الحجارة على مركبة عسكرية عندما أُطلقت النار عليه.

وكان السفير ضمن عدد من الفلسطينيين عندما وقعت الحادثة.

وأصيب شاب في التاسعة عشرة من عمره في الحادثة نفسها بالقرب من مدينة نابلس.

وقال الجيش أنه سيفتح تحقيقا في الحادثة، وفقا لما ذكره موقع “واينت” الإسرائيلي.