قام جنود إسرائيليون الأربعاء بإطلاق النار على رجل فلسطيني وإصابته بعد أن حاول السباحة من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

واعترض زورق دورية تابع للبحرية الرجل الغير مسلح الذي اجتاز سباحة حاجزا أمنيا في البحر في منطقة شاطئ زيكيم، القريب من الحدود مع غزة. وطالب الجنود الرجل بالتوقف مطلقين طلقات تحذيرية في الهواء، وبعد تجاهله لتحذيراتهم أطلقوا النار على ساقه.

وتم نقل الرجل إلى مركز “برزيلاي” الطبي لتلقي العلاج. ولا تزال أسباب محاولته دخول إسرائيل غير معروفة.

في الماضي، حاول فلسطينيون من قطاع غزة الذي يقع تحت سيطرة حماس بالتسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية لشن هجمات.

خلال حرب الصيف في عام 2014 بين الجيش الإسرائيلية وفصائل فلسطينية في قطاع غزة، حاولت حماس إطلاق هجوم على الأراضي الإسرائيلية عن طريق البحر.

خلال عملية التسلل من البحر في 8 يوليو، نجحت ضفادع بشرية تابعة لحماس بالوصول إلى الشاطئ والإشتباك مع قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في زيكيم، الذي يقع على بعد كيلومتر واحد من الحدود التي تفصل بين غزة وإسرائيل. في نهاية الإشتباك قُتل 4 من غواصي حماس. وكشق شريط فيديو تم تسريبه لاحقا أن أحد عناصر الكوماندوز التابعة لحماس قام بوضع قنبلة على دبابة، وانفجرت هذه القنبلة من دون إحداث أضرار.

في الشهر الماضي، تم إعتقال 4 عناصر بارزين في قوات الكوماندوز البحري التابعة لحماس خلال توجههم إلى دولة أجنبية – على الأرجح إيران – للخضوع لتدريبات على متن حافلة سافرت من رفح إلى مطار القاهرة. في غزة، يُعتقد أنه تم إعتراض الأربعة على يد عناصر تابعة للمخابرات المصرية.