أصيب ثلاثة فلسطينيين على الأقل بحسب تقارير بنيران الجبش الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح الأربعاء شرقي مدينة خانيونس في جنوب قطاع غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان له استهدافه لمجموعة ضمت خمسة فلسطينيين اقتربت من السياج الحدودي.

وزعم الجيش إن واحدا منهم على الأقل كان مسلحا.

ونقل موقع “واللا” الإخباري العبري عن مصدر عسكري قوله إن قوات الأمن أحبطت محاولة من قبل المجموعة زرع عبوة ناسفة عند السياج الحدودي.

مساء الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق دباباته لقذائف على موقع تابع لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، بعد أن قام مسلحون بفتح النار على قوات إسرائيلية عملت بالقرب من الحدود. ولم تكن هناك إصابات إسرائيلية في الحادث. متحدثة بإسم الجيش أشارت إلى أن المواجهة حدثت في منطقة شهدت أعمال عنف متكررة خلال الاحتجاجات في الأسابيع الأخيرة بالقرب من الحدود.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير نفق هجومي لحركة حماس تم حفره تحت السياج الحدودي امتد إلى مسافة عشرات الأمتار داخل الأراضي الإسرائيلي. ومر النفق تحت الحدود في منطقة شهدت مواجهات مؤخرا بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، بحسب ما ذكره الجيش الأحد، وكان جاهزا للاستخدام.

وتصاعدت حدة التوتر عند السياج الحدودي في الأسابيع الأخيرة مع قيام الفلسطينيين بتنظيم مسيرات حاشدة بالقرب من الحدود، تدهورت بعضها إلى مواجهات عنيفة، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة. وقالت إسرائيل إن حماس تقف وراء أعمال العنف، وتتهم الحركة بتنفيذ هجمات عند الحدود تحت غطاء المظاهرات الكبيرة.

يوم الجمعة، شارك 10,000 من سكان غزة على الأقل في مظاهرات حاشدة، قال الجيش الإسرائيلي إن المتظاهرين قاموا خلالها بإلقاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة باتجاه القوات الإسرائيلية المنتشرة على الحدود، وكذلك كانت هناك “عدة محاولات” لإلحاق الضرر بالسياج بين غزة وإسرائيل، واجتياز الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. في الأسبوع الذي سبق ذلك، شارك نحو 20,000 فلسطيني في المظاهرات، في حين انضم للمظاهرات قبل ذلك بأسبوع ما يُقدر عددهم بـ 30,000 متظاهر.

وقُتل أكثر من 30 فلسطينيا في المواجهات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بحسب سلطات الصحة الفلسطينية في غزة. وأقرت حماس بأن عددا من القتلى كانوا نشطاء في الحركة، في حين ادعت إسرائيل إن عدد آخر من القتلى كانوا أعضاء في فصائل فلسطينية أخرى.

المظاهرات هي جزء مما قالت حماس إنها ستكون عدة أسابيع من مظاهرات “مسيرة العودة”، التي تهدف في النهاية إلى إزالة الحدود وتحرير فلسطين.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.