قال الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية قصفت طائرة بدون طيار، كما دخلت البلاد من سوريا يوم الأحد بالقرب من المنطقة التي شهدت إشتباكات عنيفة بين القوات السورية وقوات المتمردين.

تعرضت طائرة بدون طيار لصاروخ باتريوت كما حلقت فوق القنيطرة، المدينة السورية التي كانت مسرحاً للقتال بين المتمردين وقوات النظام في الأيام الأخيرة.

‘على الرغم من حساسية الجيش الإسرائيلي إلى الحوادث الأخيرة في المناطق القريبة من الحدود، ذكرنا مراراً أننا سنرد على أي انتهاك للسيادة الإسرائيلية، وسوف نواصل العمل للحفاظ على سلامة وأمن مدنيي دولة إسرائيل’، حسب ما قال الجيش الاسرائيلي في بيان.

لم يقل الجيش إلى من تنتمي الطائرة بدون طيار، وكتب المتحدث بإسم الجيش “بيتر ليرنر” على تويتر أن الطائرة بدون طيار كانت سورية، لكن قال المتحدث أنه ليس لديه أي معلومات تخصها.

كانت هناك عدة حالات لإطلاق النار عبر الحدود من القتال السوري خلال الأيام القليلة الماضية، مع رد الجيش الإسرائيلي في بعض الحالات.

إشتباكات بين القوات السورية وجبهة النصرة، جماعة على صلة بتنظيم القاعدة، أدت لإحتجاز قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في تبادل إطلاق النار.

قال مسؤولون صباح يوم الأحد، قام 40 من قوات حفظ السلام الفلبينية بهروب جريئ من الحدود المتواجدة تحت النار، والإنضمام إلى 75 آخرين الذين هربوا سابقاً، ولكن يبقى 44 جندي إضافي من فيجي، تحت أسر جبهة النصرة.

لقد أسقطت إسرائيل عدداً من الطائرات بدون طيار التي أرسلت إلى البلاد خلال السنوات الماضية.

في الشهر الماضي، خلال عملية الجرف الصامد، تم إسقاط طائرة من دون طيار من قطاع غزة من قبل إسرائيل عندما إخترقت المجال الجوي الإسرائيلي على الساحل قرب أشدود.

تسببت الطائرة بدون طيار بدوي صفارات الإنذار في المدينة قبل إسقاطها على يد صواريخ باتريوت أطلقت من موقع قرب وسط البلاد.