اطلقت طائرة اسرائيلية النار على مجموعة فلسطينيين اطلقت بالونات حارقة باتجاه جنوب اسرائيل من قطاع غزة يوم الثلاثاء.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن إحدى طائراته اطلقت النار باتجاه “خلية ارهابية” في شمال قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية التي تديرها حماس في غزة أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في القصف.

وأفادت وكالة “شهاب” التابعة لحماس أن شخصين اصيبا بإصابات خفيفة وثالث بإصابات متوسطة في الرأس.

وقالت إن الطائرة المسيرة قصفت المجموعة شرقي مدينة غزة.

ويأتي القصف، الثالث خلال ثلاثة أيام، وسط تراجع حاد بالعنف عبر الحدود.

وفي وقت سابق من اليوم، أعادت اسرائيل فتح معبر كرم ابو سالم للبضائع في غزة بشكل جزئي، والذي كان قد تم اغلاقه في إجراء عقابي وسط موجة اطلاق فلسطينيين بالونات وطائرات ورقية حارقة.

وقد توقفت هجمات الحرائق تقريبا بشكل تام منذ مساء يوم الجمعة، عندما ورد أن حماس وافقت على اتفاق وقف اطلاق نار، ولكن لا زال هناك بعض الهجمات. وفي يوم الثلاثاء، اطلق خمس بالونات باتجاه اسرائيل، وأدت ثلاث منها الى اشعال عدة حرائق صغيرة، بحسب تقرير قناة “حداشوت”.

وقال وزير الدفاع افيغادور ليبرمان يوم الأحد أمنه سيُعاد فتح المعبر بالكامل يوم الثلاثاء فقط في حال توقف العنف على طول الحدود تماما.

وبدلا عن ذلك، قام وزير الدفاع بفتح المعبر بشكل جزئي الثلاثاء، وسمح بدخول الوقود عبر المعبر لأول مرة منذ أكثر من أسبوع، إلى جانب مواد غذائية ومعدات طبية التي دخلت غزة يوميا منذ إغلاق المعبر.

وقال مكتبه صباح يوم الثلاثاء في بيان إن “قرار الوزير جاء من حقيقة أن حماس لم توقف أنشطتها الإرهابية بشكل كامل، لكنها حاولت إبقاءها على مستوى منخفض من إطلاق البالونات الحارقة ومواجهات على الحدود، كان مسؤولا عنها أعضاء يُعرف عنهم انتماءهم لحماس”.

يوم الإثنين، استهدفت طائرات إسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين قامت بإطلاق بالونات حارقة باتجاه جنوب إسرائيل من شمال القطاع، شرقي مدينة جباليا، بحسب الجيش ووفقا لتقارير فلسطينية. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.

مساء يوم الأحد، اطلقت طائرة اسرائيلية النار على مجموعة فلسطينيين اطلقوا بالونات حارقة باتجاه جنوب اسرائيل من شمال قطاع غزة، بحسب ما أعلن الجيش. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شخصين أصيبا في القصف ووُصفت إصابتهما ما بين الخفيفة والمتوسطة.

وقصفت دبابات اسرائيلية أيضا موقعي مراقبة لحماس يوم السبت ردا على محاولة اختراق للسياج واطلاق بالون حارق.

منذ 30 مارس، شهد جنوب إسرائيل الكثير من الحرائق الناجمة عن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، أتت على أكثر من 7000 فدان من الأراضي وتسببت بأضرار قُدرت بملايين الشواقل، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

وقف إطلاق النار الذي تحدثت عنه تقارير مع حركة حماس جاء بعد أن قام الجيش الإسرائيلي بقصف عشرات الأهداف التابعة للحركة ليلة الجمعة ردا على هجوم قناص فلسطيني على الحدود في وقت سابق من المساء، أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي.