يستعد الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة لتجديد مظاهرات مسيرة العودة الحدودية وسط تقارير عن اتفاق هدنة على وشك التوقيع عليه بين إسرائيل وجماعة حماس.

تجمع المتظاهرون من غزة في عدة نقاط على طول الحدود مع إسرائيل، وأطلق بعضهم بالونات تحمل صور ما الشهداء الذين قتلتهم إسرائيل.

وقالت مصادر في وزارة الدفاع إن أحداث اليوم ستكون بمثابة اختبار لإرادة حماس أو قدرتها على فرض الهدوء في إطار اتفاق قالت قناة تلفزيونية لبنانية يوم الخميس إنه سيستمر لمدة عام ويشهد إنشاء ميناء نقل بين غزة وقبرص.

وقال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إنه سيبقى في قاعدة “الكريريا” العسكرية في تل أبيب لتلقي تحديثات مستمرة حول ما يجري على طول الحدود.

وفقا لتقرير صادر الخميس من قناة الميادين اللبنانية، نقلا عن مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن الصفقة المقترحة ستمنح إسرائيل السيطرة الأمنية على حركة النقل البحري بين الجيب الساحلي الفلسطيني وقبرص. قال التقرير إن الأمل يكمن في توقيع الاتفاق بحلول يوم الجمعة.

وقالت المصادر للميادين إن الصفقة القادمة ستتضمن تمويل قطري لفواتير الكهرباء في غزة بالتعاون مع إسرائيل، ودفع رواتب موظفي الخدمة المدنية في غزة عن طريق قطر بالتعاون مع مصر.

ولدى غزة إمدادات كهرباء محدودة ولم يتم دفع أجور موظفي الخدمة المدنية لشهور بسبب خلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية.

متظاهر فلسطيني يحمل مقلاعه أثناء مظاهرة على الحدود بين إسرائيل وغزة، في خان يونس في جنوب قطاع غزة في 10 أغسطس ، 2018. (وكالة فرانس برس PHOTO / سعيد الخطيب)

وأكد الجيش أن استعداداته قبل مظاهرات يوم الجمعة لم تكن مختلفة عن الأشهر الأربعة السابقة.

قال مصدر داخل قوات الأمن إنه إذا وقعت حوادث مثل إطلاق قنابل يدوية، محاولات تسلل عبر الحدود، رمي الصخور، أو المتفجرات على قوات الجيش الإسرائيلي، فإن ذلك سيثبت أن المفاوضات بشأن الصفقة المقترحة قد سقطت كلها في البالوعة، على حد قول حداشوت.

على مدى الأشهر الأربعة الماضية، أدت احتجاجات مسيرة العودة إلى مواجهات مميتة، حيث واجهت قوات الأمن الإسرائيلية نيران الأسلحة والقنابل اليدوية وزجاجات المولوتوف والجهود – التي نجحت في بعض الأحيان – في إلحاق الضرر بالسياج الحدودي أو عبوره.

أعلنت وزارة حماس إن 160 فلسطينيا على الأقل قتلوا بنيران إسرائيلية منذ بدء الاحتجاجات الأسبوعية. لقد اعترفت حماس بأن العشرات ممن قتلوا كانوا من أعضائها.

وقُتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني.

بالإضافة إلى الاشتباكات الحدودية، شهدت جنوب إسرائيل مئات الحرائق نتيجة للطائرات الورقية والبالونات الحارقة عبر الحدود من غزة. لقد تم حرق أكثر من 7000 فدان من الأراضي، مما تسبب في أضرار بقيمة ملايين، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

ساهم آدم راسغون في اعداد هذا التقرير.